رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٩

هكذا كانت البداية

ومضت سنة على هذا الحال بعدها تخرج الأستاذان الكريمان من

المعهد، ومضى كل إلى حال سبيله، وبقيت القلوب في تواصل وثيق وحب في الله عميق، لقد كانت تلك السنة الأستاذين ـ مدرسة دونها مع المدارس، فقد تعلمنا منهما كيف يكون المسلم مع الله وكيف يكون مع خلقه، تعلمنا الغيرة على محارم الله إذا انتهكت والحرص على إصلاح الأمة وصدق النصيحة لعامة الناس، وخاصتهم وتعلمنا التضحية بالنفس والمال والوقت من أجل دين الله لقد كانت لقاءات مفعمة الإيمان بروح وعاطفته الصادقة، ولذلك كان لها وقعها ونفعها الذي أعجز غاية العجز

عن وصفه.