رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٨١

مع علي بن أبي طالب

جابر بن زيد رحم الله دخل على أم المؤمنين فعاتبها مما كان منها

فتابت واستغفرت مما كان منها.

181

يوم

الجمل

وهم يصوبون علي بن أبي طالب في حربه لمعاوية بن أبي سفيان وعمرو ومن ومعهما، وقد شهد النبي له أن عليا مع الحق وأن الخارجين عليه بغاة، فقد ثبت عنه الله أنه قال: «وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» [رواه البخاري].

وفي الإستيعاب لابن عبد البر: وروى الأعمش، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا مع علي له الله صفين فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية ولا وادٍ من أودية صفين إلا رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يتبعونه كأنه علم لهم، وسمعت عمارًا يقول يومئذ لهاشم بن عقبة يا هاشم تقدم الجنة تحت الأبارقة اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه. والله لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل، ثم قال:

نحن ضربناكم على تنزيله فاليوم نضر بكم على تأويله ضربًا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله أو يرجع الحق إلى سبيله

قال: فلم أر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قتلوا في موطن ما قتلوا يومئذ.

وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة حين احتضر وأعيد ذكر الفتنة: إذا اختلف الناس بمن تأمرنا؟ قال عليكم بابن سمية، فإنه لن يفارق الحق حتى يموت أو قال: فإنه يدور مع الحق حيث دار. وبعضهم يرفع هذا الحديث عن حذيفة». إ. هـ وما فارقوا عليا حتى فارق حكم الله وَإِن طَائِبِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا