رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٧

سر

ذاك البغض موروث بغيض

شرح السُّنَّة

137

وَقَالَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ: مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَبَسَّمَ في وَجْهِ مُبْتَدِع فَقَدِ اسْتَخَفْ بِمَا أَنْزَلَ الله عل عَلَى مُحَمَّدٍ)، وَمَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ مُبْتَدِعِ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا، وَمَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ مُبْتَدِعِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ (3).

وَقَالَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ: أَكُلُ مَعَ يَهُودِي وَنَصْرَانِيِّ، وَلَا أَكُلُ مَعَ مبتدع، وَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ حِصْنٌ مِنْ حَدِيدٍ

=

(1)

(2)

وقد جاء هذا القول أيضاً عن يحيى بن أبي كثير. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان) (60/ 7) رقم 9463)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (137/ 1) رقم (259)، وفي كل المصادر: فخذ» بدل: «فجز».

وهذه الفقرة تُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام).

،

أخرجه الطبراني في الأوسطه (35/ 7) رقم 6772) من حديث عائشة غير أنه لا يصح. انظر: السلسلة الضعيفة» للألباني (1862). (2) وقد جاء هذا في حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر، أخرجه أبو نعيم في الحلية) (2008)، وهو موضوع انظر: «كشف الخفاء» (2) 308 رقم 2412). (3) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (103/ 8) ومن طريق ابن الجوزي في تلبيس إبليس» (122/ 11) رقم (49) إلا أنه أخرج شطره الأول. وأخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (733/ 4 رقم 1358) منه قوله: من زوّج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها.

(4)

وكذا أخرج هذه الفقرة ابن حبان في الثقات (166/ 8)، وابن الجوزي من طريق أبي نعيم في تلبيس إبليس» (124/ 1) رقم (50)، والفقرة الأخيرة منه جاءت من قول سفيان بن عيينة أيضاً، أخرجها الهروي في ذم الكلام (172/ 4 رقم 953). أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (638/ 4 رقم 1149)، وأبو نعيم في الحلية» (103/ 8)، ولفظ أبي نعيم أطول، وأخرج آخره ابن بطة في الإبانة الكبرى» (470).

37