رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

138

رحلتى الى الحق

شرح السُّنَّة

وَقَالَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ: إِذَا عَلِمَ اللهُ مِنَ الرَّجُلِ أَنَّهُ مُبْغِضُ لِصَاحِب بِدْعَةٍ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ قَلَّ عَمَلُهُ (1)

وَلَا يَكُنْ صَاحِبُ سُنَّةٍ يُمَالِى صَاحِبَ بِدْعَةٍ إِلَّا نِفَاق (2).

وَمَنْ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عِنْ صَاحِب بِدْعَةٍ مَلَكَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِيمَاناً، وَمَنْ

انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ آمَنَهُ اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ

(EXT). -

رَفَعَهُ اللهُ في الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ

فَلَا تَكُن تُحبّ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فِي اللهِ أَبَداً]).

(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية) (103/ 8) - ومن طريقه: ابن الجوزي في تلبيس إبليس» (124/ 1) رقم (50) وابن عساكر في تاريخه» (397/ 48). (2) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (138/ 1 رقم 266)، وابن بطة في الإبانة الكبرى» (429). (3) لم أقف عليه من كلام الفضيل، وقد جاء مرفوعاً إلى النبي، أخرجه ابن عساكر في تاريخه (199/ 54)، والخطيب في تاريخه (263/ 10)، وأبو نعيم في الحلية» (2008)، وهو لا انظر: كشف الخفاء للعجلوني (2380) و (2412)، و (مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام ابن تيمية (346/ 18).

يصح.

(4) المقصود بالمبتدعة هنا المعتزلة والمعطلة والجهمية وغيرهم من أهل

الأهواء.

(ه) هنا نهاية ما أورده ابن أبي يعلى زائداً عن المخطوط، وبه تم الكتاب، والحمد لله أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً، وصلى الله على نبينا محمد وآله

وصحبه وسلم.