رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٩

سر

ذاك البغض موروث بغيض

120

شرح السنة

39

114

[وَدَعْهُ]).

[136] وَاعْلَمْ أَنَّ الأَهْوَاءَ كُلَّهَا رَدِيَّةٌ تَدْعُو كُلُّهَا إِلَى السَّيْفِ،

:

وَأَرْداهَا (2) وَأَكْفَرُهَا الرَّوَافِضُ، وَالمُعْتَزِلَةُ، وَالجَهْمِيَّةُ، فَإِنَّهُمْ يُرِيدُون النَّاسَ (3) عَلَى التَّعْطِيلِ وَالزَّنْدَقَةِ.

[137] وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَنَاوَلَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ مُحَمَّداً، وَقَدْ آذَاهُ فِي قَبْرِهِ.

[138] وَإِذَا ظَهَرَ لَكَ مِنْ إِنْسَانِ شَيْءٌ مِنَ البِدَعِ، فَاحْذَرْهُ؛ فَإِنَّ الَّذِي أَخْفَى عَنْكَ (4) أَكْثَرُ مِمَّا أَظْهَرَ.

[139] وَإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ رَدِيءَ الطَّرِيقِ والمذْهَبِ، فَاسِقاً فَاجِراً صَاحِبَ مَعَاصِ، ضَالَّا، وَهُوَ عَلَى السُّئَةِ (ه) فَاصْحَبُهُ، وَاجْلِسْ مَعَهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ [تَضُرُّك (6) مَعْصِيَتُهُ (7). وَإِذَا رَأَيْتَ

=

وما وجدنا فيه من حرام حرَّمناه ألا وإن ما حرم رسول الله فهو مثل ما الألباني في

حرم

الله).

أخرجه الدارمي (587)، والترمذي (2664) وغيرهما، وصححه صحيح الجامع (2657)، والمشكاة» (163). ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته من (ق) و (م). (2) في (ق): «وأردؤها» وفي (م): «وأرذلها».

(1)

(3) في الأصل: «يذرون»، وفي (م): «يدورون والمثبت من (ق)، وقوله:

(4)

الناس من (ق) فقط.

ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته من (ق) و (م).

(5) في (ق) و (م): «وهو من أهل السنة».

(6) في الأصل: «يضرك»، والمثبت من (ق) و (م).

(7) مراد المؤلف: بيان شناعة البدعة وقبيح شأنها وعظم ضرر صاحبها، وأن فاسق أهل السنة أخف ضرراً منه فإنه مع فسقه لا يفسد عليك =