رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٤١

سر

ذاك البغض موروث بغيض

122

شرح السُّنَّة

(TX 1)

خَائِنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ بِقَوْلِ فَلَانٍ وَفُلَانٍ (1) (2).

أَلَا تَرَى أَنَّ يُونُسَ بنَ عُبَيْدٍ عَلِمَ أَنَّ الخُنْثَى لَا يُضِلُّ ابْنَهُ عِنْ دِينِهِ، وَأَنَّ صَاحِبَ البِدْعَةِ يُضِلُّهُ حَتَّى يُكَفِّرَهُ.

[140] وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أَهْلَ] (3) [17/] زَمَانِكَ خَاصَّةً، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ، وَمِمَّنْ تَسْمَعُ، وَمَنْ تَصْحَبُ، فَإِنَّ الخَلْقَ كَأَنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ،

إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.

[141] وَانْظُرْ إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَذْكُرُ ابنَ أَبِي دُوَادِ)، وَبِشْراً

المريسي

(1)

،

(1) في (ق) و (م): «بقول أهل الأهواء».

(2) أخرجه بنحوه اللالكاني في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (741/ 4

(3)

رقم (1378)، والخطيب في تاريخ بغداد (12 (172)، والبغوي في الجعديات) (203/ 1 رقم (1330)، وأبو نعيم في الحلية» (3/ 21)، والمزي في تهذيب الكمال، (531/ 32) من طريق خويل ختن شعبة قال: كنت عند يونس بن عبيد فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله تنهانا عن مجالسة عمرو بن عبيد وقد دخل عليه ابنك؟ قال: ابني؟ قال: نعم، قال: فتغيظ الشيخ قال: فلم أبرح حتى جاء ابنه. فقال: يا بني قد عرفت رأيي في عمرو بن عبيد ثم تدخل عليه. . . ثم ذكر نحوه. وأخرجه الخطيب (172/ 12) - (173) من وجه آخر عن يونس.

ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وأثبته من (ق).

(4) في (ق) كلهم في ضلالة).

(0) في الأصل: «داوداد»، وهو أحمد بن الفرج بن أبي دؤاد الإيادي المعتزلي، رأس في الضلالة، حمل السلطان على امتحان الناس بخلق القرآن، مات

(1)

سنة 240 هـ.

انظر: «البداية والنهاية» (319/ 10)، والعبر في خبر من غيره (431/ 1)، واشذرات الذهب (93/ 2). هو بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي من شيوخ المعتزلة، كان داعية إلى القول بخلق القرآن، مات سنة 218 هـ.

41