رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
رحلتى الى الحين
وهكذا راح هذا العالم الكبير يواجه الأشعري وغيره من كتاب المقالات بحججه وبراهينه وبقلمه السيال، وهو كتاب متوفر في مكتبات عُمان والجزائر والحمد لله رب العالمين.
فالذي يقرأ ما كتبه هؤلاء لن تكون له أدنى رغبة في مطالعة كتب المذهب، وسيحكم عليه جزما بالبدعة والضلالة والانحراف عن السُّنَّة، ولن يسلم بخلاف ذلك حتى يصيخ بمسامع قلبه ويقرأ بوعي لما قاله الإباضية في دفاعهم عن أنفسهم وفي بيانهم لحقيقة فكرهم.
وقد جالستُ بعض الشيوخ المنتسبين إلى السلف في رحلتي إلى مصر
أن
وسألته عن سبب نفورهم وتنفيرهم لطلابهم من قراءة كتب مخالفيهم مع مخالفيهم يقرءون لهم ويصوبون صوابهم ويردون أخطاءهم؟! فأجابني بأن الخوف من التأثر بما عند المخالف هو الداعي إلى المنع والامتناع من
مطالعة كتبه!!!
٧٢ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.