رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٨٩مع رسول الله مرة
89
أنه
ومما قاله في شرحه لهذا البيت ـ كما في مشارقه ص 309 - : «إعلم لا نزاع في أفضلية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق إلا ما سيأتي عن
الزمخشري في تفضيل جبريل على نبينا عليهما الصلاة والسلام، وسيأتي رد قوله .. ». إ. هـ
وقال قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش رحم الله كما في شرح عقيدة التوحيد ص 40: واتفق العلماء أن سيدنا محمدًا أفضل من الملائكة كلهم، وزعم الزمخشري أن جبريل أفضل منه وهو خطأ». إ. هـ
الشيخ
ويقول العلامة
السير من (سلك الدرر)
خلفان بن جميل السيابي الا في مقدمة كتاب
ودون شك بل ومن غير خفا بأن رأس الدين هو المصطفى صلي عليه ربه وآله وصحبه وزاد في إجلاله
وهم لا يقدمون على سنته قولا لأي قائل، فالسنة، قولا لأي قائل، فالسنة عندهم مقدمة على كل شأنه، أحد مهما علا قدره وارتفع ويعبر عن هذا العلامة نور الدين السالمي
حين يقول:
ولا نناظر بكتاب الله ولا كلام المصطفى الأواه معناه لم نجعل له نظيرا ولو يكون عالما خبيرا وهذا هو تمام الامتثال لقول ذي الجلال: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمُ بَيْنَكُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ..