الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٠-391 -
391
في الخصوصيات و ذكر ابن القيم للجمعية خصوصيات ونذكر منها أكثرها لما تضمنته من الفوائد الجليلة في علم صلاة الجمعة فما وافق الحق وكان له مساع في الشرع البتنا، وما خالف فيه الحق تكلمنا عليه ما هدانا الله اليه وما التوفيق الا بالله. قال وكان من هَدْ بِهِ صلى الله عليه وسلم تعظيم هذا اليوم وتشريفه وتخصيصه بعبادات يختص بها عن غيره، وقد اختلف العلماء هل هوا فضل أم يوم عرفة على قولين هما وجهان لاصحاب الشافعي وكان صلى الله عليه وسلم يقرا في فجوه سورتي المرتنزيل وهل أتى على الانسان ويظن كثير ممن لا علم عندك ان المراد تخصيص من الصلاة بسجدة زايدة ويسمونها سجدة الجمعة واذا لم يقرأ أحدهم استحب قراءة سورة أخرى فيها سجدة ولهذاكرة من كرة من الامة المداومة على قراءة هذه السورة في في الجمعة دفعا لتوهم الجاهلين وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية يقول الما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا هاتين السوريين في فيجو الجمعة لانها تحمنا ما كان ويكون في يومها فاتهما اشتملت على خلق آدم وعلى ذكر المعاد وحشيرا العباد وذلك يكون يوم الجمعة وكان في قراء تهما فى هذا اليوم تذكير للأمة بماكان فيه ويكون والسجدة جاءت تبعًا ليست مقصود لا حتى يقصد المصلى قراءتها حيث اتَّفَقَتْ فنك خاصة ن خواص يوم الجمعة اهم اقول اذا كان من هَدْيِهِ صَلى الله عليه وسلّم قراءة هاتين السورتين في في الجمعة لما تضمنتاه مَمَا يُنَاسِبُ الجمعة فلا مبغى توكُ هَدْيه ولا الرغبة عن طريقيه لاجل دفع توهم الجاهلين ولو فتح هذا التعطل العمل بكثير من سنن صلى الله عليه وسلّم وتُرك معظم الوظايف من الرغايب التي فعلها وحض عليها فالصوات فيما ذكره عن شيخه ابن تيمية والله اعلم وقال الخاصة الثانية استحباب كثرة الصلاة فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وفي ليلته لقوله صلي الله عليه وسلم اكثر وا من الصلاة على يوم الجمعة وليلة الجمعة رسول الله صلى الله عليہ وسلّم سيد الأنام ويوم الجمعة سيد الأيام فللصلاة عليه في هذا اليوم مزيّة ليست لغيره مع حكمةٍ أخرى وهى ان كل خير نالته أمته فى الدنيا والآخرة فانهانا لتر على يده مجمع الله لأمته به بين خَيْرَى الدنيا والآخرة فاعظم كرامة تحصل لهم فانما تحصل يوم
وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنادم لمنازظهر وقصورهم في يوم فيه
وهو عيد الهم فى