نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٩

390

فى المعنى أو يشبهه فصارَ كهرأة للذى يُهز أبه قاله مكى وكذا قال أبو البقاء هو معنى المجتمع فيه مثل رَجُلٍ مُحْلَةٍ أى يضحك من وقال مكى ويجوز اسكان الميتم تخفيفاه وقيل هي لغيره وهى كما قدم قراءة وأنها لغة تميم، وقيل لغة فتحها الطريق أبهاه وقبل نقلها قراءة ابو البقاء فقال ونظر بفتح الميم بمعنى الفاعل أى يوم المكان الجامع أبقته مثل رجل ضحكة أى كثير الضحك وقال مكى وفيه لغة ثالثة بفتم

والصلا

الميم على نسبة الفعل اليها كا تھا تجمع الناس كما يقال رجلٌ مُحبّ كان يُلْحِنُ النَّاسَ وقَرَأَةُ اذا كان يَقُرِئُ النَّاسَ ونَقَلَها قِراءَةَ أَيْضًا لزمخشري الا انه جَعَل الجمعة بالشكوه هو الأصل وبالمضمومِ مخففاً من الله وعبارة الشرقاوى على التجريد بضم الميم إتباعاً لفتمة الجيم بالفتم في عسر بالاسكان وهو اسم من الاجتماع أضيف اليها اليوم وا ثم كثر الاستعمال حتى حُذف منها الصلاة وجوز ايسكانها على الأصيل للمفعول وهي لغة تميم وقرى بها عن الأعمش، وفتحها معنى فاعل أى اليوم الجامع فهو كهُمَزَة ولا يُقرائهاه واستشكل كونه أنتَ وهو صفة اليوم واجيب ان التاء ليست للتأنيث بل للمبالغة كما فى رجل علامة أو هو صفة للمساعده وحكى الكسر أيضاه اهر، وقال شارح مشكاة المصابح بفتم الجيم والميم هي اللغة الفصحى وتخفيف الميم بالأسكان أى اليوم المجموع فيه لان فعلة بالسكون للمفعول كهذاة ويفتحها معنى فاعل أي اليوم الجامع فتاءها للمبالغة الضحكه للمكثر من ذلك لا للتأنيث والا لما وصف بها اليومه قبل سميت بذلك لأن خَلَقَ آدَمَ جَمع فيها، وقيل لاجتماعد بحواء في الأرض في يومهاه وقيل الماجُمع فيه من الخيره قالت ابن حجر وحكى كسر الميم، أقول الظاهر ان هذا وهم من وانما هو الفتح ففى القاموس الجمعة بضمة وختمتين وكهُمَزَة الهم والغم والفتح قرء تان شادقان يضا في يوم الجمعة وحيث انه لم يذكر الفتح وحكى الكسر وهو في صَدَدِ الاستيعاب دل على انه وهمه نعم لوحتى الثلاثة ثم قال وحكى الكبير لاحتمال وقوعه مع أن المفهوم من الكتب الصرفية ان هذا الوَزْنَ ليس من الأوزان العربية، وقال النووى بفتح الميم وفمها وإسكانها حكاه القراء، وجد الفتح انها تجمع الناس ويكثرون فيها كما يقال هُزة مزة وكانت تسمى في الجاهلية بالعروبة اهم المسئلة الثانية ليوم الجمعة فضل وخصوصيات تذكرهما فى مبحثين المبحث الأول في الخصوصيات

حب

- 390 -