نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٠

-511 -

811

اللهم لنا ولمن صلح من آبائنا والجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اجمعين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، اهر والتلاوات والاذكار والادعية والصلوات المخصوصة بليلة الجمعة ويومها أشهر من أن تذكره واشهر ما وردت به الاحاديث قراءة السور المعروفة بالمنجيات الكهف والمد السجدة وتيس وفضلت والدخان والواقعة والحشر والجمعة والملكه و وردت أخبار قاربت التواتر فى الحث على الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلّمه وبعض الجهلة من أهل دعوتنا يعيبون على قومنا اجتماعهم على قراءة موليدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة والأصل أن لا تثريب بفعل ذلك إن تعرى المجلس تما يفعله جملة قومنا من الشطر وضرب الدفوف والتغنى بمدايحه صلى الله عليه وسلم الغناء المحظور فكل هذا حرام محظور فعله والحضور فيه، ولا يجوز قطعا فى هذا المجلس إحضار اواني الفضة كالمجامر والمراش التحضير ها المترفون فاذا خلى المجلس من كل منهتى عند كانت تلاوة قصة مولك صلى الله عليه وسلم والنفقة والصدقة والاطعام لاجلها نوع قرية إلى الله ووسيلة وتنويه بشرفه و بركة بذكره واستدعاء للصلاة عليه من الناس صلوات الله عليه وسلام و ترجا في ذلك المجلس من الله الرحمة والبركة وتفريج الكوب وتعجيل اللطيف فاياك والتعصب في هذا على فاعليه حبا لرسول الله صلى الله عليہ وسلّم و تبركا بقصة نشانِه وبعض خَلقِه وخُلقِه وفى هذا باعث عظيم ومؤكد قوى لحبّه عليه افضل الصلوات والتسليم

وما يؤثر من فضايل يوم الجمعة مراقبة الساعة حرصا على تحصيله وهذه المراقبة تحصل بثلاثة أشياء يعكف عليها العبد وهى ملازمة الذكر وحضور القلب فيه ونزع الخواطر الذميمة من ومباعدتها حد الاستطاعة ويقصد هذه الثلاث كل ساعة من نهار الجمعة ينوى انها هى الساعة المذكورة فانه لا يخطبها كمن يقصد فى شهر رمضان في كل ليلة قيام ليلة القدر فلابد له أن يصيبها بالقصده وتما يو تو من الفضائل ختم القرآن في ليلتها أو يومها والمختاران يتحرى ختم الليل في ركعتها الفجر وختم النهار في ركعتى المغرب أو بين الأذان والإقامة فيهما ان ادرك ذلك، وقيل بين الأذان والاقامة لصلاة الجمعة كذا ذكرهم المصدر في معنا