نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٢

— 563 —

-

نه لا يقدم على توند ولايته اهر وما ز يرى فى التاج وفى بيان الشرع من أن من لم يذهب إلى صلاة العيدين وسلّى ركعتين أو أربعًا فحسن وإن لم يفعل فلا باس محموله على من له عدد والافلو تخلف بلا عذي يخرج من الخشة ولم تنفعه الركعتان ولا الأربع ولو جاز لكل فرد أن يتخلف فيصلى في منزله ما شاء بلا عذو لَتَرَكَ الناسُ صلاة العيد وتعطلت السنة لان ما جاز للواحد جاز للأثنين وهكذا وليس بمراد وانما المستحسن للمعذورعن الخروج أن يتطوع بما ذكر أو باكثر فالصلاة خير مو رع. وأما أن تتفادى عن صلاة العيدين والخروج بصلاة في منزله بلا عذر قد بات خلاف السنة والله علم هو المبحث الخامس عشر تكبير العبيد قسمان أحدهما في الصلاة والخطبة والثانى فى غير هما وهو ضى بان مُرسل ومقيَّد فالمرسل لا يقيد بحال بل نوتى به فى المساجد والمنازل والطرق ليلا ونها را مع غيرناه واما عند نافقي عيد الفطر يكبرون اذا غدوا إلى مصلاهيه وتكبير الله في كل وقت فضل مرغب فيه حتى يخرج إلى حد السمعة والرياء وقال أبو سعيد لا يجوز للفقهاء أن يستموا الناس مجانين لذكر الله إلا على معنى يخص ذلك اهمه واما في عيد النحو فيكترون اعقاب الصلوات المكتوبات ابتداء من ظهر يوم النحر إلى تمام ايام التشريق بأن يكون ختامه بعد صلاة العصر من أخيرة التشريق وكذا في حال خروجهم يوم النحو الى مصلاهم، قال البيوت يعد و إلى مقالـ مصلى جاهرًا با لتكبير لأن الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ثم يقطعه اذا ابلغ إلى المصلى، قالت ويستحب التكبه ليلة الفطر القول الله تعالى ولتكملوا العِدَّةَ ولتكبروا الله على ما هذا كما هو في الضيا من كتر فى مصير إلى المصلى فى العيدين مُحَسَنٌ ومن لم يكبر فلا بأس عليه اهره ثم ان المرسل مشروع فى العيدين جميعًا اتفاقا بيننا ومخالفينا وأما المقيّد باعقاب المكتوبات فيُشرع في الاضحى ولا يشرع في الفطرا لا على غير الامتح من مخالفيناه وقبل على جديد الشافعى. واما صفة لتكبير في غير نفس الصلاة فهو أن يكترثلا تا نَسَفًا أو مرتين ثم يقول كبيرا والحمد لله كثير أو سبحان الله بكرة وأصيلاً لا اله الا الله وحده لا شريك له م وقيل بعد قوله إلا الله يقوله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولوكره الكافرون، لا إله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله الا الله والله اكبره وقيل يقول بعد الثلاث الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا ألله أكبر على ما هدانا والحملة