نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢٢

-

603 -

603

a

القرآن وأهل البيلج من بات ليلة في خفة من الطعام والشراب يصلّى تداركت حوله الحور العين حتى يصبح ح أقرب ما يكون الرت من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون من يذكر الله في تلك الساعة فكن، ح عايشة لا تدع قيام الليل فان رسول الله صلى الله عليہ وسلّم كان لا يدته وكان اذا مرض أوكيل صلى قاعدًا ح طارق بن شہاب بات عداح عند سلمان رضي الله عنه لينظر اجتهاده قال فقام يصلى من آخر الليل فكأنه لنرا لذى كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فاتهن كفارات لهذه الجراحات ما لو تحب المقتلة فاذا صلى الناسُ العِشاء صدر وا عن ثلاث منازل منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه فوجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصى فذلك عليه ولا له ه ومن له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يُصَلى فذلك له ولا عليهه ومن لا له ولا عليه فرجل صلى ثم نام لا له ولا عليه اياك والحقحقة وعليك بالقصد وداوم، ليس فى الدنيا حَسَن ح. إلا في اثنين الرجل يغبط الرجل أن يعطيه الله المال الكثير فينفق فيكثر النفقة يقول الآخر لو كان لى ما ك لا نفقتُ مثل ما ينفق هذا وأحسن فهو يجسده. و رجل يقرأ القرآن فيقوم الليل وعنده رجل الى جنبه لا يعلم القرآن فهو يحس على قيامه وعلى ما علمه الله عز وجل القرآن فيقول لو علمني الله مثل هذا القمتُ مثل ما يقوم الحسد يطلق ويراد به تمنى زوال النعمة عن المحسود وهذا حرام بالاتفاق ويُطلق ويراد به الغبطة وهو تمنى حالةٍ كحالة المغُبَطِ من غير منى زوالها عن وهو المراد فى هذا الحديث وفي نظايره فان كانت الحالة لتي عليها المغبط محمودة فهو تمن محموده وان كانت مذمومة فهو تمن مدعوم يا ثم عليه المتمنى المبحث السابع تصلى النوافل وكعتين ركعتين وهو معنى الحديث مثنى مثنى فيصلى المتنقل ركعتين فيسلم ثم ركعتين فيسلم وهكذا ولو كان نهارا وانما اشتهر حديث صلا الليل مثنى ولا يشتهر حديث صلاة الليل والنهار مثنى، وقيل يصلى كالفريضة واحدة تسليم كما ان الوتر واحدة، وكما ان صلاة الخوف ركعة للمأموم. وجاء عن عمر رضى الله عند دخل المسجد ه فصلى فيه ركعةً لِتحيره أوه و ركعتان كالفجر وصلاة السفر

6

"