نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨٣

مرابطين فأمرهم عبد المقتدر أن يقوموا ليالي العشر فقامواد هو ذيهم، وصلى ابو من بقية بالناس ليلة الفطر في العسكر جماعة، وروى ها تم بلاغا ان قوما من العل خراسان من المسلمين كانوا يقومون شهر رجب ا و لم اجد في كتب الأصحاب دليلك من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى ما ذكره القطب رضى الله عنه في كتابه

أجور الشهور من فضايل رجب. وغير ما استدل به المصنف رحمه الله في معارجه هذا من حديث رفعه ما من مؤمن ولا مؤمنا يصلى فى الشهر ثلاثين وكعر يقرأ فى

كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله احد ثلاث مرات وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات الاتحى الله عند ذنوبه وأعطاه من الأجركن صامر الشهر كله وكان مين المصلين الى السنة المقبلة ودفع له كل يوم عمل شهيد فان مسام الشهر كله وصلى هذه الصلاة أنجاه الله من النار وا وجب له الجنة، قال وعن النبي صلى الله عليه وسلم لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة من رجب فاتها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغايب لانه اذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السموات والأرض الأو يجتمعون فى الكعبة وحولها فيقود الله تعالى يا ملائكتي سلوني ماشيم فيقولون ربنا حاجتنا إليك أن تغفر الصوام رَجَبَ فيقول الله قد فعلت ذلك والله اعلم اهمه ومن نظر نظرةً في علم الحديث رأى اثار الوضع ظاهرة في هذين الحديثين وانظر فى الكلام على صلاة الرغايب كيف جرح علماء السَندِ من الأحاديث وتطايرهاه وعلى تقدير متحةِ الحديثين فيصلحان دليلاً على الصلاة المخصوصة بالذكر فيهما لا على مطلق قيام رجب كله فروايت هاشم عن سلفنا بخو اسان انهم يقيمون رجب كله ايقتضيه ظاهر الرواية ولم تعين روايته صلاةً مخصوصة فيه ولا وقتا مخصصات من والحديثان مخصصان لصلاة وليلة فالظاهر انهم كانوا يقيمون المطلق فضائله لا لخصوص الحديثين لو صحا فتأمل. ثم ذكر المطر رضى الله عنه صلاة الرغائب وعَقَبَ ذكرها بما قاله علماء المخالفين تلخيصا من شرح الأحبارة وحسبك به دليلاً على ما قلناه من ركة تلك الاحاديث سَنَدًا ومتنا وإن شئت التحقيق فعليك بكتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى تجد الشفا ونكتفي هنا بذكر صلاة التسبير على ما قالوة في سندها من الأخذ والر وتعقبها بذكر صلوات أخو يحذف أسانِيهِ هِن وبدون ذكر منا بان الله لا يضيع أجر من أحسن عملاه صلاة التسبيح تحوم الفاتحة سورة ثم الباقيات الصالحات خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها بعد التعظيم عشرا ثم تقولها بعد التسميع عشرا ثم فى السجدة الأولى بعد التسبيح عشرا الجلسة بين السجدتين عشرا ثم في السجدة الاخيرة عشرا تم توقع فتقولها جالا

عشرا

فتقرأ

ما

العد

- 664 -