الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٢663
مين بين الطيب والخبيث ويفوز بين الغث والسمين ويخص السنة من شوايب التدليس وخدع التدجيل، فنعتقد ونقول أن كل صلاة وافقت السنة صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لو تفتح فهى قربة الى الله جل ذكره ووسيلة الى بلوغ رضوان غير خارجة عن حد الخيرا الموضوع ولا قاصرة عن درجة ما شمله الحديث القدسي لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل الحديث، ومن أمعن الفكر فى ما تضمن معنى هذا الحديث القدسى من أبحوكرم الله وجوده الى المتقربين اليه. بالنوافل وأن ما ذكروه من النواب في الأحاديث المجموعة أوا الضعيفة لقطة في يجو فلا تظن بالذين استوا عن تلا: الاحاديث وخلصوها من بين غواشي ما خالطها من الموضوعات التهم قطاع الطريق إلى الله بل كانت عنايتهم الجد العظيم فى ام اعطاء كل ما أسيد الى صاحب الرسالة صلوات الله عليه وسلامهء حقد ومنزلته من الصيحة والبطل والقوة والضعف الغيرة من منازل الحديث ليتمكن المكلف من الاخذ بجزة السنة و ضرب با ابدعة عرض الحايطه وهذه هي خطة الاستقامة في الدين ولن تجد في مذهب من المذاهب هذه الخطة على حقيقتها عدا اصحابنا رحمة الله عليهم المسئلة الثانية القيام لغير شهر رمضان وذلك من قيام ليلة كا لتروية ومن قيام عشر و من قيام شهرٍ كوجب) و اكل من هذا أصل من السنة يستند اليده فاما قيام ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحو وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان فدليله قوله صلى الله عليه وسلم من أحيى الليالي الخمس وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحى وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان، وقد عمل اصحابنا بهذا الأثر الجليل فا قاموا الليالي الخمسه قال مخلد بن الوليد صليت بالامام وارث في مسجد ليلة التروية، وسئل سليمان بن عثمان عن ذلك فقال نعم وليلة الجمعة ويؤخذ من قول مخلد ان قيام هذه الليالي كان جماعة فى المساجده ويؤخذ من قول سليمان ان ليلة الجمعة تقام جماعة في المسجد لما دلّ عليها من عطفه اياها على الليالي الخمس، ودليل قيام ليلة الجمعة قوله صلى الله عليه وسلّم خير يوم طلعت فيها الشمس يوم الجمعة، واذا ثبت بالنص قيام الليالي الخمس فمن المعلوم أنه لشرفها وفضلها على سائر الليالي و از اثبت كون قيام الليلة او الليالى لأجل الشرف فليست الجمعة اخفض درجةً منها ولولم ينوه بشرفها الإهذا الحديث لكفا بها شرفاه وأمّا قيام العشر فد ليله قوله صلى الله عليه وسلم أفضل أيام الدنيا أيام العشراتها جمعت أمهات العبادة الصلاة والصيام والصدقة والحج والعمرة وصيام يوم منها ميام سنتر و قيام ليلة منها قيام ليلة القدره وقد عمل أصحا بنا بهذا الأثر فاقام العشر من شاء الله منهم (وقد ذكرنا فما سبق الأثر عن زياد بن مثوبة كانوا يد ما