الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩٢بحت الباك فاخلفني بحن في أهلى ومالى صلاة النوم ركعتان عند المضجع بعد الفاتحة فيها آمن الرسول والاخلاص عشر أعشرا المبحث الرابع عشر أجمعت الامياة على سانِيَّةِ صَادٌ. كسوف الشمس وأنها في جماعية واختلفوا في صفتها وفى صفة القراءة وحيث تجوز وقتًا وهل من شروطها الخطبة أم لاه وهل حكم خسوف القر مثلها أم لا. فأصول المبحث خمس مسائل و نبسط ما فتح الله من الكلام هنا فى مسائل إن شاء الله المسئلة الأولى تفترق الاضافة الى نوعين إضافة تعريف وإضافة تقييد فكل ما كانت الماهية كاملةً فير تكون إضافته للتعريف وما كانت ما هيته ناقصه فاضافته للتقييد نظير الأول ماء البير وصلاة الخسوف، ونظير الثاني ماء الباقلاء وصلاة الجنازة وهو من قبيل إضافة الشئ الى سعيه لات سيبها الخسوف المسئلة الثانية الكسوف لغة التغيير إلى السواد ومن كيف وجهه اذا تغير والخسوف النقصان قاله الأصمعيه والجهود أن الكسوف والخسوف يكونان لذهاب ضوء الشمس والقمر بالكلية، وقيل با الكاف في الابتداء وبالخاء فى الانتهاء، وقيل بالكاف لذهاب جميع الفاو وبالخاء لبعضره وقيل بالخاء لذهاب كُل اللون وبالكاف لتغيره ها المسئلة الثالثة زعم علماء الهيئة أن كسوف الشمس لا حقيقة له فإنها لا تتغير فى نفسها وانما القمر يحول بيننا وبينها ونورها باقيه وأما كسوف القمر فحقيقة فان ضوءها من ضوء الشمس بحيلولة ظل الأرضِ بين الشمس وبين منقطة التقاطع فلا يبقى في ضوء البنّة مخسوفه ذهابُ خوبه حقيقة، وحاول ابن العربي ابطاله بأنهم زعموا ان الشمس أضعاف القمر فكيف يجب الاصغر الاكبر اذا قا بله، وهذا التحكم على الواقع بغير دليل و ما استدل به من صغر القمر وكبر الشمس لا دليل فيه فانا نرى الشحانة تحول بين الأرض وما توازيه الشمس منها فكيف لا يحول جوم القمر بينها وبين الأرض وهو اعظم من الأرض واذا كانت الشمس اكبر منه فانه يستر منها بقدر
ما يكون بينها وبين سمتِ الأرض مِن جرمه يدل له ان الكسوف لا يع الدنيا على حدٍ سواء فوتما كان كسوفها في قطر اكثر من قطر وذلك لما ستعرفه ودونك التحقيق إعلم أن القمر يستضي بنور الشمس فيكون نصف بسيط جومه المقابل للشمس مضيئاً فاذا كان مع الشمس كان كل نصف جومه المظلم مقابلاً لناه واذا كان مقابلاً للشمس كاد كلّ نصفه المضيئ مقابلاً لناه والشمس تضى نصف كرة الأرض فيكون الضياء في بسيط الأرض يدور بدور الشمس من المشرق الى المغرب وكذلك يدورا الظلام وهى اعظم من الأرض فوجب أن يكون
– 673 –
-