نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٥٥

العام وذلك أن من رأى أن المفهوم من ذلك هي صلاة العصر والعبد فقط المنصوص عليها فهو عنده من باب الخاص اريد به الخاطر ومن رأى أن المفهوم من ذلك ليس هو صلاة العصر فقط ولا انمي بل جميع الصلوات المفروضة فهو عنده من باب الخاص أريد به العام واذا كان ذلك كذلك فليس ها هنا دليل قاطع على ان الصلوات المفروضة هي المستثناة من اسم الصلاة الفايتة كما انه ليس هنا دليل قاطع اصلاً ولا غير قاطع على استثناء الزمان المخاض الوارد فى احاديث

النهى من الزمان العالم الوارد فى احاديث الأمر دون استذ الصلاة الخاصة المنطوق بها فى احاديث الأمر من الصلاة العامة المنطوق بها في احاديث النهر، وهذا بين فإنه إذا تعارض حديثان في كل واحد منهما عاة وخاض لم يجب أن يُصار الى تغليب أحدهما الابدليل أعني استثناء خاص هذا من عام ذالك او خاص ذاك من عام هذا وذلك بين والله اعلمه وليكن هذا تمام السفر الثاني من اسفار كتاب نشار الجوهر والحمد لله أولاً وآخرا وظاهرا وباطنا حمدًا على جميع الانعام والبَدْءِ والتمام والكثيف والإلهام والفتح والإعلام حمدا يليق بذي الجلال والاكرام كما يحب ويرضى بلا انصرام وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم الحمل الصلاة والسلام ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم وكان تمام هذه القطعة يوم الرابع والعشرين من شهر شوال 3317 لغة على يد مؤلفة العبد الفقير الى رحمة الله تعالى ناصر بن سالم بن عديم الرواحى 5 اللهم بحق شريعتك الطاهرة كما اعنتنى على البد فأعنى على الختام، وانفع به أهل الاستقامة في دين الإسلام بحرمة محمد عليه الصلاة والسلام وبحرمة القرآن ما بقيت لهم من بقية الى يوم القيام

واهد بدا لى الحق من

طلبه من الأنام ويتلوه ان شاء الله السفر الثالث وأوله كتاب الصيا

- 735 -