الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦السفر الثالث من كتاب نثار الجوهر
لمولفه العبد الفقير إلى الله تعالى ناصر بن سالم بن عديم الرواحي ختم الله له
بخير الدارين
امين
نصيحة من المؤلف الكتا
تود لعلم الشرع في الفرع والأمل فاصالح الاعمالِ يُدْرَكُ بالجهل تَعَلَّم هداك الله علما موصلاً الى الله فى التكليف بالتوك والفعل وجاهِدُ على إدراكه النفْسَ أَنهَا س انها عن الخير في قيد وبالسوء في غال عَلَ مهابة كل العلم بالموت تنتهي صحبة علم الشرع في موقف الفصل اَلا تَقْنَى عِلا تكون خليفة به عن جميع الانبياء على الكل الانفنى علما تسير بنوره عِلاتير إلى السعداء الاصفياء من الرسل تَعَنَّ له وانْصَب له واحتفظ به وصُنَهُ لوحِدِ اللهِ عَن مَطمَع بَدَل وأخلِص له من نفسِك الجد دائبًا لتحصيله فالعُمْرُ ضَاقَ عن الهوك أشفى هذا العُمرَقَى الجهل حَاسِراً ودونك يوم فيه ودونك يوم فيه خُسْرُكَ بالجهل أتوغب عن علم تزال مُرَكَباً به لكُ بَل والخلق عقلا على عقل جل به العينين تُدرك بنوره بصيرة فَرْقِ الحُوم فى الدين والحل لشان ما بين البصير وذى العمى وشتان ما بين السلوكين في السبل مَتَى يُدرِكُ الأعمى حقيقة مُقْصَدٍ وعَايةُ ما يأتي بِهِ زَلَةٌ الرِجل قيامك بالتكليف سهل مع الهدى ولكن على جهل به ليس بالسهل وعنقك من طوق الأمانة مشغل فكن في تكاك الطوق وحك فى شغل ولت تؤديها ما هي جاهلة ولا عالما إن كنت بالعلم تستعلى