نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الصوم

اهده من الصوم ركن من أركان الإسلام، ومن العبادات المقدمة على غيرها في موضع لزومه، وجنة من العذاب، وفي الحديث القدسي الصوم لى وانا اَجْزي به، وهذا مشعر برفعة شأنه وانه من الله بمكان، وجاء ان الصوم

والقران يشفعان للعبد فيقول المصور يبين منعته من الشهواته ويقول القرآن منعقد من النوم. يعني امتناع العباد بما حواه القُرآن مِن وعد وغيره، ومن لم يُعْفَر له في رمضان فمتى ينال المغفرة لانه شهر تحى فيه الذنوب مع اعتقاد التوبة، وهذا ترغيب والا فالطاعات من لوازمها الغفران، اقول الذي يقتضيه المقام في هذه المقدمة من القول نأتى به في مسائله المسئلة الأولى الصوم لغة الإمساك يقال صام أي أمسك عن الأكل أو المشي أو الكلام أو غير ذلك. ويقال صام النهار أى اعتدل بأن توسطتْ الشمس فكأن توسطها امسال عن الميل، ويقال لاستواء النهار صومُ تَصُوراً لِوُقُوفِ الشميس في كبد السماء ولذلك قبيل قام قائم الظهيرة ويقال للريح الراكدة صوم، ويقال للفرس المساك عن السيد أو العلف سايم قال خيل صيام وخيل غير صايمة تحت الحجاج وخيل تملك اللجما و مصامُ القرس ومُقامَته موقفه المسئلة الثانية الصوم شرعًا إِنسالُ المُكيف بالنية من الخيط الابيض إلى الخيط الاسود عن الأطيبين والاستمناء والإستقاء ه و عرف بانه امساك عن الطعام والشراب والجماع والمحرمات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية من الليل، وهو تعريف للصوم المعتد به من حيث الثواب، واما المعتد به في الحكم فليس كل محرم ناقض للصوم كا لصغايره واختلف في غير الغيبة والنميمة من الكبايره المسالة الثالثة فرض صوم رمضان لليلتين خلتا من شعبان بعد الهجرة بسنتين قبل بدر بشهر وايامه وفى نصف شعبان هذا حولت القبلة، وبعد فرض الصوم وزكاة الفطر تلك السنة فرضت الزكاة وقيل في رابعة المهجرة. ثم ان جمهور المصنفين من مخالفينا يُعقبون الصلاة بالزكاة ثم بعدها الصوم اقتداء بالقرآن وعملاً بالحديث المشهور في الاسلام على خميس