الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦20
وقضاء عدة ما أفطر الا من الأيام في عدةٍ من أيام أخر غير مؤقتة ولا محصورة لكنها مُوسَع فيها إلى بقاء مثلها من شعبان فإن تجر عن القضاء فيها بمرض أطعم من اليوم مسكينا وفى هذا س اليه ما يليق برحمة أرحم الراحمين، ومن فريم عن الله وانكشفت عن عقله أغيان الغباوة رأى أن حكمة فرضِ التخيير أو لا ونسخة بعزيمة العلوم مَع بقاء اليسر علم من أعلام التدريب والتمرين على مشقد الصوم فلو فرضت عزيمة الصوم بادئ بدء من غير تخيير وكان الصوم غير معهود للناس لكان زيادة في الكلفة والتدريب يُسَهْلُ الصعب والله سبحها اعلم بحالة عباده في تناول غير المعهود فجأةً فكان التدريب أيضًا من حير اليه فافهم عن الله هدانا الله وفهمنا وإياك ثم لا يعرب عن فهمك ان نسخ التخيير معرض الصوم كرامة عظيمة من رَبَّنَا لعبادة وذلك توفير الأجر الذي يتولى الله الجزاء به ولا يعلم مقدار ذلك الجزاء غير الكريم الوهاب. وقد ذكر سبحانه في آية التخيير ان العيوم خير من الإطعام فقال تعا وأن تصورا خير لكم قد لنا سبحانه على أفضلية الصوم على الإطعام وإن كان مباحًا وكان من خيرة الله لعباده أن نقلهم من حكم التخيير إلى عزيمة الصوم بعد تد ويهم عليه لينالوا ذلك الخير الذى حَضَهم عليه في آية الخير وما هو مقدا رجوع وعطيش فى اللى عشرة ساعة في صحية من الجسم ونشاط في قرارة بيته وراحة حصره في جنب ما وَعَدَ الله به من عظيم الثواب أبد الآبدين في بطنان الفردوس الأعلى مع أن ذلك الصوم مقرون
بالير مرفوع بالعسره لا تشق كِلفَتُهُه ولا تضر بالعافية الفته ما فيه من الأسرار والتأثيرات الصالحة للنفس من كسر اعداء مع وهي الشهوات وتصفير الباطن كما سنذكره، فما هو مقدار مشقة الصوم في جنب هذا الخير العظيم، وقوله تبارك وتعالى ولتكملوا العِدَّةَ. اللام هنا ليست للأمر بالمال ما أفطرتم فيه ولا بالمالِ عِدة رمضان ثلاثين أو تسعة وعشرين بل اللام هنا للتحليل عطفا على المعنى كعطف التوهم في غير القرآن لان قوله تعالى يريدُ في مَعْنَى العِلمة للأمر بالصومِه وكذا قوله ولتكبروا الله، ولا تكون لامَ الأمر لأن أمر المخاطب باللام يختص بالضرورة أوشاء أولفية، وقوله تعالى على ما هداكم»، معناه ولتُثنوا عليه لأجل هدايته إياكم لدينِهِ، أو تثنوا عليه حامدين عليها أعني الهداية تعدى سبحانه فعل التكبير بعلى حرف الاستعلاء لكون معتمنا معنى الحمد كانه قيل ولتكبروا الله حامدين له على نعمة الهداية و معنى و لعلكم تشكرون وإرادة أن تشكروا الله على التيسير والترخيص