نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥

19

فى هذه الأحوال، ولا يريد بكم العسره يقُولُ تقدّسَتْ نعوته ولا يريد بكم العُسر الذي هو الشدّة والمشقة عليكم فيكلفكم صوم الشهر في هذه الأحوال مع علمه شدة ذلك عليكم وثقل جمال، عليكم لو حملكم صومه، وعن ابن عباس يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسرقات البير الافطار في السفر والعسر الصيام فى السبـ شعبة عن أبي حمزة قال سالت ابن عباس عن الصوم الي في السفر فقال يسر وعسر تخذ بيسر الله مجاهد هو الافطار في السفر جَعْلُ عِدة من أيا مرأخُو ولا يوجد بكم العسر فأوحيد والانفسكم الذي أراد الله ه طاوس عن ابن عباس لا تعب على من صام ولا على من أفطره يعني في السفر في رمضان يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسره الضحاك ابن خراجم في قوله تعالى يريد الله بكم اليسر الإفطار فى السفر ولا يوجد بكم العسر الصيام في السفره فالآية صريحة بالمرادة الله لنا معشر المكلفين التسهيل في هذه العبادة وهوا باحة الفطر للمريض والمسافر ونفى الحرج في أمر الدين قبل ما خير رجل بين آخرين فاختار ا نيرها إلا كان ذلك أحب الى الله تعالى والأولى ان لا حصر تأويل الآية على ارادة اليسر وعدم إبرادة العسير في حكم من سافر أو مرض بالترخيص في الافطار وان وقع تعليلاً لدفع المشقة من الصوم بل يُطاق معنى الآية على هذا وغيره من معاملة الله لنا فقد نفى عنا الحرج فى الدين وأمرنا بالحنيفة السمحة التى لا أصر فيها ومن جملة ذلك هذا الترخيص تظاهرا منه سبحانه بواسع الرحمة وفريد الوافة، والإرادة هنا معناها الطلب خروجا عن تبدل الارادة أعنى الصفة الذاتية فانها لا تتبدل وقَبَّح الله المعتزلة فقد وعَمتَ أن ارادته تعالى وتقدس قد يخالفها لعبد وتبطل وكَذَّبُوا واخطأ وا فان رتنا اذا أراد شيئاً كان ولا قدرة للمخلوق على معاكسة إرادته وابطالها، ومعنى الآية هنا انه جل جلاله يشرع للعباد اليسر من التكليف ولا يشرع العُسر عليهم والإشقاق والحوج فهو مطلب إليهم هذا الشرع اليسر ولا يطلب أليهم ما يعسر عليهم في دينه ما جعل عليكم

}

في الدين من حرج طلبًا من للتيسير عليهم والتسهيل ومن جملة ذلك انه طلب و اليس و يطلب العسر يكم باباحة الفطر فى مَضَنَتَين من مَصَاتِ المشقة

و ضرورتين لا يجتمعان مع مشقة الصوم وهما المرض الذي فسرناه لا مطلق الموضة والسفر المبينة شروط الاباحة فيه لا عموم السفره ومن جملة ذلك الطلب لليسران ربنا تبارك وتعالى شرع اولا التخيير للمكان بين الصوم بين أن نقدى من الصوم بغدية هى طعام مسكين تهيلاً علينا وتأنسان ذلك التخيير بعربية الصيام وختمه مع مراعاة اليسر يعضو المرج

وقضاء