الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣27
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. عاصم عن عكرمة عن ابن عباس قال الحامل والمرضع والشيخ الكبير الذى لا يستطيع الصوم يُفطرون فى رمضان ويطعمون عن كل يوم مسكيناً ثم قرأو على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين و الحارث عن علي في قوله وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين قالت الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصوم يفطر ويطعم مكان كل يوم مسكينا ه عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس قال وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين قال هم الذين يتكلمونه ولا يطيقونه الشيخ والشيخة. حماد عن عمران بن حديد عن عكرمة أنه كان يقرؤها وعلى الذين يطيقونه فأفطره عاصم عمن حدثه عن ابن عباس قال هي مثبتة الكبير والموضع
والحامل وعلى الذين يطيقون الصيام و ابن جويج قلت لعطاء ما قوله قلت العطاء ما اقول وعلى الذين يطيقونه قالت بلغنا ان الكبير اذا لم يستطع الصوم يفتدى من كل يوم بسكينه قلت الكبيرا لذى لا يستطيع الصوم أو الذى: لا يستطيعه الا بالجهد قال بل الذى لا يستطيعه جهد ولابسي فأما من إستطاعه بجهد فليصمه ولا عذر له في تركهه ابن جريج اخبر فى عبدالله بن أبي يزيد وعلى الذين يطيقونه الآية كأنه يعنى الشيخ الكبير، قال ابن وأخبر فى ابن طاوس عن أبيا، انه كان يقول نزلت في الكبير الذي لا تطيع صيام رمضان فيقتدى من كل يوم بطعام مسكين، قلت له کم طعامه قال لا ادري غير انه قال طعام يومه الفتحات في قوله فدية اور مسكين قال الشيرا الكبير والذى لا يطيق الصوم يفطر ويُطعم كل يوم مسكيناه فهذه نبذة ما قاله أهل التأويل اختلفت آراءهم بحسب ما فهمه كل منهم، وأصوب المذاهب مما قالوه مذهب القايلين وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين منسوخ بقوله تعالى فمن شهد منكم الشما قليصمه لان الهاء التي في يطيقونه من ذكر الصيام أى الذين يطيقون لصيام فدية طعام مسكين وقد أجمع اهل الاسلام على أن من كان مطيقاً من الرجال الاصحاء المقيمين غير المسافرين صوم شهر رمضان فغير جايز له الأفطار فيه والافتداء منه بطعام مسكين وبهذا يظهر فن الآية هذا مع ما يؤيده من الأخبار التي ذكرناها عن معاذ ابن جبل وابن عمر وسلم بن الأكوع من انهم كانوا بعد نزول هذه الآية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في صوم شهر رمضان بالخيار بين صومه وسقوط الغدة عنهم وبين الإفطار والاقتداء من إفطاره باطعام مسكين لكل يوم أفطره انهم كانوا يفعلون ذلك حتى نزلت فمن شهد منكم الشهر فليصمة فالومُوا
فرض