نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨

والخميس فقال ان يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكلِّ مُسلم الا. الأمهتجوين يقول دعهما حتى يعطلها، وفي روايةٍ تفتح ابواب الجنة وتشخ دواوين أَهْلِ الأرض في دواوين أهل السماء فى كل اثنين وخميس ويُنادَى هل من: فيغفرُ لَهُ وَهَلْ مِنْ تايب فيتابُ عَلَيْهِ ويرداهل الصعاين بضغا ينهم حتى يتولو ربيعة الغازى سال عايشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يحري صيام الأثنين والخميس، هارون بن سليمان عن عبيد الله المسلم الفرشي سألت اوسئل النبى صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر فقال ان لأهلك عليك حقاتة قالصُم رمضان والذى يليه وكل أربعاء حميد فإِذا انت قد ضمت الدهرَ وأفطرت، محمد بن ابراهيم ان أسامة بن زيد كان يصوة الأشهر الحرم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وَآلِهِ صُنم شوا لا فَتَرَك الأشهر الحرة ثم لم يزل يصومُ شو ا لا حتى ماته كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة ثم تصدق يوه الجمعة بما قل أو كثر غفر له كل ذب عمله حتى يصير كيوم ولدته أمه من الخطاياه عبد الله بن عمر و بن العاص قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم المأخبَرانَكَ تصوم ولا تمطر وتقوم الليل قلتُ فقال اذا فعلت ذلك مجمت له العين ونقهت له النفس لا صام من صام لأبده صوم ثلاثة أيام من الشهر صوم الشهر كله، قلتُ فاتى أطبق اكثر من ذلك قال فصم صوه داود عليه السلام كان يصوم يوما ويُفطِرُ يوما ولا يفر إذا لاقيها فلا تزد على ذلك، ثم قال لى صَلى الله عليه وسلم وَسَلَّم إن لنفسك عليك حقا وان لعينيك عليك حقا وان لاهلك عليك حقاً وإن لزوارك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه وقسم ثالث هو مُطلَقُ الصوم في مطلق الأيام المباحة فنقول الترغيب فى الصوم قد تواقوت به الآثار النبوية حتى صار الكلام عليه من تحصيل الحاصل لولا الحرص الشديد متى على تطريز كتابي بالاحاديث النبوية جمعًا للعلم النافع ونفعًا بمجموع العلم هداية للمستدل وتأصيلاً لفروع مذهبنا الطاهره قال زيد بن ام عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأعمال خمسة فعمل بمثلِهِ وعَمل وعمل بعشرة وعمل بسبعمائة وعمل لا يعلم ثواب عامِلِهِ إِلَّا اللهُ فاما العمل الذى بمثله فالوجلُ يَعْمَلُ سَيِّئة تكتب عليه واحدة والرجل سنة ولم يعملها فتكتب له حَسَنة، والعمل الموجب من لقى الله لا يعبد الا اياه وجبت له الجنة ومن لقى الله يعبد غيره وجبت له الناره والعمل لذى بعشرة من عمل حَسَنَة فيكتب له عشر، والعمل الذي بسبعمائة