الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩63
من عمل في سبيل الله تعالى أو ينفق في ذلك فيكتب له سبعمائة، والعمل الذي لا يعرف ثواب عامله إلا الله تعالى هو الصوم، ابو هريرة لو أن رجلا صاه يوما تطوعا ثم أعطى مِلى الأرضِ ذَهَبًا لم يستوف ثوابه دون
يوم القيامة، يعنى والله اعلم لو جعل له ملى الارض ذهبًا جزاء لصور الريت ذلك بثوابه، وعنه صلى الله عليه وسلم ثوابِ صومِ ايام السود كثواب أيام البيض، ولعله يعني صلى الله عليه وسلم ليالى المحاق اخر الشهره وتقدم ذكرنا لقوله صلى الله عليه وسلم ان فى الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل معهم أحد غيرهم يقال اين الصايمون فيد خلون من فاذا دخل آخوهم اغلق فلم يدخل مندا قال القطب رحمه الله هم المبالِغُونَ فى المحافظة على صومهم ومَن أتى بالقدر الجوي وزاد صوم النقل اه ه ابوالدرداء موقوفا لولا ثلاث
ما باليت إن أموت تعفير وجهى فى التراب لله مساجدًا، وصوم يوم الطرفين القوى فيه من الجوع، وجلوس مَعَ قوم تخيرون أطيب الكلام كما يتخير اطيب التمره أبو مالك الاشعرى عنه صلى الله عليه وسلم ست خصال من الخير مجاهدة اعداء الله بالسيف والصوم في وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المراء وإن كان مُحفّاوُا التبكير بالصلاة في الغيم وحسين الوضوء في أيام الشتاء، ابوقتادة الأنضاء ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تصوم فغضب رسول الى النبي الله صلى الله عليہ وسلم من قوله فلما رأي عمر غضبه قال رضينا بالله ربا وبالإسلامِ دينًا ومحمد بيا نعوذ بالله من غضب الله وغضب سوله فجعل عمويرَدٍ دُهاذا الكلام حتى سكن غَضَبُه فقال عمر يا رسول دد
ور
كيف من يصوم الدهر كله قال لأصاءَ ولا أفطر أو قال لم ولا يفطره قال كيف من يصوم يومين ويفطر يوما قال ويطبق ذلك أحد قال كيف من يصوم يوما ويُفطر يوما قال ذلك صومُ داوده قال كيف مَن يَصُوهُ يَوْمًا ويفطر يومين قال وددتُ أتى طُوقتُ ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم ثلاث من كل شهر و رَمَضَانُ الى رمضان فهذا مياه الدهر كله وصيام عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التى قبله والسنة التي بَعدَهُ، وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله أن يكفر السَنَةَ التي قبله، وتقدم حديث الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصيام أي رب التي منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعنى فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعنى فيه فَيَشفَعَانِ.
الصوم