نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

1.9

العقل من أن ريحه وخلقه مباين خلق ما يخرج من ذكر و ريچهه فان قال قابل فان بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال اغسل ما رايت وافضح ما لدير فكلنا نغسله بغير ان نواه بخشا وتغسل الوسخ والعرق وما لانراه نخشاه ولو قال بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه نجس لم يكن في قول احد حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ما وصفنا مما سوى ما وصفنا من المعقول وقول من سمينا من اصحاب رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم، فان قال قايل فقد يؤمر بالغُسل منه قلنا الغسل ليس من نجاسة ما يخرج انما الغسل شئ تَعَبَّدَ الله به الخلق جل وعرفان قال قايل ما دل على ذلك قبل الرأيت الرجل اذا غيب ذكر في الفرج الحلال ولم يأت منه ماء فا وجبت عليه الغسل وليست فى الفرج نجاسة وان غيب ذكره في دم خنزير او خمر او عذرة وذلك كله نجس ايجب عليه الغسل فان قال لا قيل فالغسل إن كان اتما انما يجب من نجاسة كان هذا اولى ان يجب عليه الغسل مرات ومرات من الذى غيبه في حلال نظيف ولو كان يكون لِقَدرِ ما يخرج منه كان الخلا، والبول أقدر منه م ليس يجب عليه غسل موضعهما الذي خرجا منه ويكفيه من ذلك المسيح بالحجارة ولا يجزيه في وجهه ويديه ورجليه ورأسيه الا الما، ولا يكون عليه غسل فخذيه ولا اليتبه سوى ما سميت ولو كان كثرة الماء انما تجب لقدر ما يخرج كان هذان اقذر واولى ان يكون على صيا جيهها الغسل قرأت وكان يخرجهما أولى بالغسل من الوجه الذي لم يخرجا منه ولكن انما أمرنا بالوضوء المعنى عَبْدِ ابْتَلَى الله به طاعَةَ العِبادِ لينظر من يطيعه منهم ومن يعصيه لا على قذر ولانظافة ما يخرج، فان قال قابل فان عمر و بن ميمون روى عن ابيه عن سليمان بن يسار عن عايشة انها كانت تغسل المني من ثواب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا هذا ان جعلناه ثابتا فليس بخلاف لقولها كنت افركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلى فيه كما لا يكون غسله قدميه عمره خلافا المسجه على خفيه يوما من ايامه وذلك انه اذا مسح علمنا انه تجرى الصلاة بالمسح وتجزى الصلاة بالغسل وكذلك تجرى الصلاة بحته وتجرى الصلاة بغسله لا أن واحدا منهما خلاف الآخر مع ان هذا ليس بثابت عن عايشة هم يخافون فيه غلط عمر و ابن ميمون انما هو رائ سليمان بن يسار كذا حفظه عنه الحفاظ انه قال غسله احب الى وقد روى عن عايشة خلاف هذا الفول ولم يسمع سليمان علمناه من عايشة حرفا قط ولورواه عنها كان مُرسَلاه ام كلام الشافعي في الأم بنصيه. وكل حجته المنقول والمعقول اما المنقول محديث الفرك عن عايشة وحديث الإماطة عن ابن عباس و الاثر الذي يرويه عن سعد ابن ابي وقاص، واما المعقول فلان الله خلق منه الإنسان

— 109–