الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦108
أو ميسي
قيل كما يفرك المخاط او البصاق او الطين والشئ من الطعام يلصق بالثوب تنظيف لا تنجيسا فان صَلّي فيه قبل أن يفرككَ المُسَحَ فلا بأس ولا ينجس شئ منه من ماء ولا غيره 15 خبرنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعى إملاء اكل ما خرج. من ذكر من رطوبة بول او مذي او ودي او ما لا يعرف أو يُعرف فهو نجس ما خلا المنى والمتي التخين الذي يكون منه الولد الذى يكون له رايحة كرايحة الطلع ليس لشئ يخرج من ذكر مرابحة طيبة غيره وكلما ئش ما سوى المنى ما خرج من ذكر من ثوب او جسد اوغين فهو ينجسه وقليله وكثيره سواء فإن استيقن أنه اصابه عَسَلَه ولا يجزئه غير ذلك فان لم يعرف موضعه غسل الثوب كله، وان عرف الموضع ولم يعرف قدر ذلك غسيل الموضع واكثر منه وإن صلى فى الثوب قبل أن يغسله عالما اوجاهلا فسوا، الا في المائم فانه يا ثم بالعلم ولا يا ثم في الجهل وعليه ان يعيد صلاته، ومتى الإفى ياتم قلتُ يُعيد فهو يعيد الدهر كله لانه لا يعد وإذا صلى ان تكون صلاته مجزئة عنه فلا اعادة به عَليه فيما اجزأ عنه في وقت ولا غيره اولا نكون بجزئة عنه بأن تكون فاسدة وحكم من صلى صلاة فاسدة حكم من لم يصل فيعيد في الدهر كله، وإنما قلت في المنى انه لايكون نجا خبر عن رسول الله صَلّى الله عليه وسلم ومعقولاه فان قال قابل ما الخبر قلت احبرنا سفيان بن عيينة عن منصور عن همام بن الحرث عن عائشة قالت كنت افرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلى فيه، قال الشافعى اخرنا بھي ابن حسان عن حماد بن سلمة عن حماد بن ابى سليمان عن إبراهيم عن علقمة او الاسو سك الربيع عن عائشة قالت كنت افرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلى فيه. قال الربيع وحدثنا يحيى بن حسان قال الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار وابن جريج كلاهما يخبر عن عطا عن ابن عباس لة انه قال في المني يصيب الثوب اَمِطْهُ عنك قال احدهما بعود او إِذْخرة وانما هو عني البصاق او المخاط. قال الشافعى اخبرنا الثقة عن جرير بن عبد الحميد عن منصور، عن مجاهد قال اخبر فى مصعب بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه انه كان اذا اصاب ثوبه المتران كان رطبا مستحه وان كان يا سَاحَتَهُ ثُمَّ صَلَّى فيه، قال الشافعي فان قال قابل فما المعقول في انه ليس بنجس فإن الله عز وجل بدء خلق ادم من ماء وطين وجعلها جميعا طهارة الماء طهارة والطين في حال الاعواز من الماء طهارة وهذا اكثر ما يكون في خلق اديكون طاهر ا و غير نجس وقد خلق الله تبارك وتعالى بنى آدم من الماء الدافق فكان جل ثناءه أَعَزّ واجل من ان يبتدئ خلقًا من نجس مع ما وصفت نما دلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليهِ وَسَلَّم والخير عن عايشة وابن عباس وسعد ابن ابي وقاص مع ما وصفت نمايد که
العقل
– 108 –
-