نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

"1

ارتاح فيت إلى في فحال محكم النوى بيني وبينهم خوا وكانا صديقات متلازمين حتى شاء الله أن يغادر المؤلف الى شرق افريقيا - نخبار - وكان سفره اليها سنة 1295 ه في زمن السلطان برغش بن سعيد بن سلطان سلطان زخيار حيث كان والك سالم بن عديم البهلاني قاضيا للسلطان المذكور في زنجبار بعد انتهاء دولة الامام عزان بن قيس في عمان. بقي المؤلف في زنجبار خمس سنوات ثم رجع الى عمان سنة 1300 هـ وعاد إليها مرة ثانية سنة 1300 ه وهي عودته الأخيره حيث بقي هنالك حتى وافته المنيه.

فيهرني صدف وقصد ومعرُوفُ واحسب هُمَا تَفتُ أن الدهر خوات

أقام في رخيار والقى عصا الترحال بها. وعاش في كنف حكامها الذين احافظوه بالرعاية العامة وأولوه العناية الكامله. وذلك في عهد السلطان حمد بن ثويتي ومن بعده من سلاطين رغبار في ذلك الجو الذي يسوده مناخ من التقدير والاحترام وفي تلك الربوع الهادئة وتحت سماء تلك المدينه الوادعه - ماينة زنجبار - الب المؤلّف على المطالعه وقراءة نفائس الكتب الفقهية والأدبية. فكان الكتاب استاذه الثاني وجليسه المفضل. حتى بنغ في العربية وفي الشعر

•

والأدب وفي العلوم الشرعية والذي يقرأ كتابه (نشار الجوهر) الذي هو بين أيدينا يرى بوسوح نبوغه الفائق وتحقيقه الواسع.

فهو يعت بر بحق مجتهدا مطلقا

•

ثم تقلد منصب القضاء حيث سارقانيا في زغبار. ثم تولى رئاسة القضاء بها. وكانت له منزلة رفيعة ومرتبة عاليه لدى الحكام لاسيما السلطان حمد بن ثويني والسلطان حمود بن

محمد بن سعيد

بنات

ولقد نبغ في الشعر بيوعا حتى

صار لا يشق له غبار في مضماره. وكانت له حلبة السبق في بحوره واعراضه. وقد تناول في شعره الاعراض الشعريه كالميح والرثاء والغزل وذكر المعافر والاستنهاض والسلوك. يتجلى ذلك عبر قصائح العزر حتى اطلق عليه لقب «شاعر العصر»

-

ولولا خوف الإطاله لأتينا بشيء من الشعاره بيد أننا غير القارئ الى ديوانه ديوان ابي مسلم البهلاني - وله في حكام اخبار قصائد في المديح لم يسبقه البيت سابق ومن منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به قام بتأسيس جريدة النجاح في اخبار غنيت بجدمة الأدب العربي والقضايا الاسلامية والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن

وفي آخر أيامه أخذ الشوق يشك الى وطنه الأم - عمان - وذلك في عهد الامام الريني سالم ابن راشد الخروصي، وقام يشدوها شد و السلامل على أعضارف