الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٦140
ه المسئلة الثامنة ايام رمضان معينة مخصوصة الصومه فإن ذا المكلف بسفر او مرض فله الصوم وله الرخصة بالفطر لكن امتنع صومه عن فرض آخر او تطوع وعليه اصحابنا و وافقهم ما لك وأحمد، وخائف ابو خليفة فقال للمسافر ان يصوم عن القضاء والكفارة، ولو صام عن تطوع ففى رواية عند يقع تطوعاه وفى رواية ينصرف الالفرض، وتَر دَ د فريق من قومنا فى لمريض المباح له الفطر اذا اتحمل المشقة وصاه عن غير رمضان، وحكى بعض قومنا خلافا بينهم فيمن أصبح في يوم من رمضان غيرنا و ونوى التطوع قبيل الزوال عالى فذهب الجماهير انه لا يصح تطوعه، وقال الاسفراينى من الشافعية انه يصح، وعلى قياسه يجوز للمسافر التطوع به اهم وليس هذا بشئ فان الصوم منوط بزوال المشقة والرخصة بتركه بوجود ها و اعلى ما عليه اصحابنا وقد تقدم هذا والله اعلم اهم، ص باب الفطور والسحور
C
ذا غربت الشمس أفطر الصائم أكل أولاد يأكل كما في معنى الحديث فينبغي تعجيل الصلو وتأخير السموره والناس على الفطرة مهما امتثلوا أوامر الشارع وعلى خلاف السنة ان بدلوا ويسع التاخير ما لم يخلق ضوء الصبح وهو الخيط الأبيض المكنى. الفجر بأن يتبين من الخيط الأسود المكتى به عن الليل، وحكم الوقت ليل حـ يظهر الفجره ولا يمنع المثلث في طلوعه ما وسع فيه الشرع والمنع مقيد بيقير لطلوع، ولا باس بالإمتناع احتيا لما لجوازتك المباج خوف الوقوع ف المحلية و ينبغى افطار على غذاء لم تمت النار كتموا وفاكهة والاقثلاث حسوات ما هكذا كان عليه السلام، ولو أفطر على حرامِ أثم بلا نقض، أقول فى الباب مباحث مخصرها ان شاء الله في مسائل المسئلة الأولى الفطر بكسر الفاء حقيقة شعبة براد بها نقيضُ الصوم فَطَرَ الصايم يفطر فُطُورًا أكل وشرب كا فطر وفطرته فَطَرْتُه بالتشديد وأفطرته وقالـ يه فطرته فأفطر نادره قال
از بيدى هو مثل بشرته فابشره ورجل فِطر بالكسر للواحد والجمد باب الوصف بالمصدر ومفطر من قوم مفاطير عن سيبويه كمؤسر ومباسير الفطور كصبور ما يفطر عليه كالفطورى بياء النسبة كانه منسوب اليه والسحور بالفيتم الاكل في وقت السحر فهو اسم للفعل والسحور نفتم اليسا سيريد للطعام الذى يتسخر به، وأجمل مادة الفطر من الفطر بفتح الفاء وهو الشق. وقيّه بعض بانه الشق أولاً وجمعه فطور أى شقوق كما في قوله تعالى هل ترى من فطور، سمى باكل الصايم اول اكلة تشبيها بالشي لذي يشق الشئ كان جوف الصايم كان رتقا قشقاء الماكول نقلا عن الحقيقة