نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٧

141

اللغوية إلى الحقيقة الشرعية، ويحتمل ان يكون في مجتهد الداخل الى الجوف على اصله حقيقة لغوية ثم نقل الى غيره من سائر مفطرات الصوم واللغات المسئلة الثانية يستحب تعجيل الفطر اذا تحقق الغروب الحديث عائشة رضى الله عنها ولما روى أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوال هذا الدين ظاهرا ما عجل الناسُ الفِطرَ لان اليهود والنصارى يؤخّرون والمستحب الفطر على تمر فان لم يجد فعلى الماء الماروى سلمان بن عامر قال قال تمرفان المجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أفطر أحدكم فليفطر على قمر فان لم يعجب فليفطر على ماء فانه طهوره والمستحب ان يقول عند افطاره اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرتُ لما روى أبو هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صام ثم أفطر قال اللهم لك مُمتُ وعلى رزقك أفطرتُ، ويستحب ان يفطر الصائم لما روى زيد بن خالد الجهني ان النتي،

صلى الله عليه وسلم قال من فطر صا يا فله مثل أجره ولا ينقص من أ أجر لصايم شئ، ويستحب ان يتسحر للصوم لما روى أنسى ان النبي صلى الله عليه سلم قا لتسخر وافان السحور بركة، ولاة فيه معونة على الصوم. تأخير السحور لما روى انه قيل لعايشة رضى الله عنها أن عبد الله يعجل

ويستم

لفِطر ويؤخر السحور فقالت هكذا كان رسول الله صَلّى الله عليه وسـ يفعل، ولان السحور براد ليتقوى به على الصوف وكان التأخير ابلغ فى ذل وكان أولى به وقوله صلى الله عليه وسلم لانزال هذا الدين ظاهرًا الى قويا قال الأصمعي يقال بعير ظهير بين الطهارة اذا كان قويا وناقة ظهيرة كذلك ويجوز ان يراد غالبًا أو عاليًا من ظهرت على الوجل اذا غلبته وظهرت على البيت علوته، واظهره الله على عدوه علبه عليه والمعنى لا يزال هذا الذين قويا اوغالبًا على غيره او مستعليًا على غيره من اعدائه ما دام الناس على تقديم الفطور وتأخير السحور لان ذلك من سنة الشارع فاذا بدلوا سنته بغيرها كانوا انقصوا شيئا من الدين ومن لوازم النقص الضعف والوهر و من لوازم الاتيان بالسنة على وجهها قوة الدين وظهوره على غيره من الاريات وقوله صلى الله عليه وسلم تسخر وافان في السجود بَرَكَةً يعنى والله أعلم ان من لا يضره السحور طبعًا وعادة فالشعور له بركة والأفالندب منحصر فى من الإيضره وطبائع الناس متفاوتة فمنهم من تكفيه اكلة الفطور فإن زاد عليها أصبح متخو ما ورتها اثقلته البطنة فشغلته عن التهجد والتلاوة، ومنهم من لو لم يتم تصبح ضعيف القوة على الصوم فالندب يتوجد إلى أهل هذه الحالة لا الى عموم الناس مع عدم المبالاة بما يضرهم لكن الحازم في الدين الحريصين على فعل المندوبات يخفف النكراء، أون

تليل