الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧في شهداء احده قال جابر بن عبد الله أمر النبي صَلَّى الله عليه وسلّم يوم أحد بالقتلى فجعل يصلى عليهم توضع سبعة وحمزة فيكتر عليهم سبع تکبيرات ثم يُرفعون ويترك حمزة ويدعو بسبعة فيكتر عليهم سبعًا حتى فرغ منهم وعلى هذه الرواية عملنا من الصلاة على الشهداء لا ترك الصلاة، وحجة من قال لا يصلى على الشهداء رواية أنس اله صلى الله عليه وسلم لم يقبل على شهداء أحد ولم يغسلوا ولم يجردوا من ثيابهم سوى الحديد و دفنوا في ثيابهم الملطخة بالدم وكفى حمزة في بودة اذا مدت على رجليه بلا رأسه وإذا مدت على رأسه بَدَتْ رجلاه هو رواية عن ابن عباس انه لم يصل ملى الله عليه وسلم على أحد من الشهداء الأحمرة ولعله رواه عن أنس، والصحيح عن ابن عباس غير هذا كما روى ابن ماجة بسنده إلى مقسم عن ابن عباس انه أتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم أحد فجعل يصلى على عشرة
عشرة وحمزة كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع رضى الله عنه وعنه إلا أن هذا خالف ما قبله في العدد 5 و روى ابن ماجة بسنده الى جابرين عبد الله انهم لم يصل عليهم ولم يفشلوا وان جابر قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلى أحد ان يردوا إلى مصارعهم وكانوا نقلوا الى المدينة أى قبل الدفن، وعن جابر مرفوعًا ادفنوا القتلى في مصارعهم ه وكماروى عبد الله بن معية أنه أصيب رجلان من المسلمين يوم الطايف فحملا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأَمران يدْ فَنا حيث أصيباه وأما الأطفال اذا استهلوا فيصلي عليهم لما روى المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الطفل يصلى عليه لأى اذا استهل أوبانت حياته، وكذا يفيد حديث البحتري بن عبيد عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه قال صلوا على طفالكم فاتهم من أفراحكم وحديث أحَقُّ ما صليتم عليه اطفالكمه ويدل لذلك ما رواه ابن ماجة بسنده إلى إلى الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استهل الصبح يصلى عليه وورث وروى الترمذي بسنده الى إلى الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الطفل لا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث حتى يستهل وروى هذا عن جابر موقوفا وسند الراوي بالوقف هنا أقوى من الرافع • والاستهلال العطاس كما روى البزار وذلك تمثيل للحيا لاتخصيص العين العطاس، وبهذا يفيد ايضا الطلاق ما يروى عن أبي هريرة أنه يصلى على المنفوس فقيل له مَرَّةً اتصلي على من لم يذنب ولم يعمل خطيئة قط فقال قد صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوا بعض الله طرفه