نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

304

لكي عن يمين الميت ان امكن والأفعن شماله وان لم يجدوا الأفوقه فعلوا وان لم يجدوا الاتحته فَعَلُوا ه المسئلة الثالثة والثلاثون لو تَعَد وأموات كلهم تجب حقوقهم فهل تجري صلاة واحدةً يقصد بها الجميع أمر يصلى على كل واحد منهم صلاةً على حدة إن أمكن ذلك استحبا با قولان، وجه الأول صلاته صلى الله عليه وسلم على سبعة سبعة أو عشرة عشرة من شهداء أحدَه ووجه الاستحباب مع القدرة استحقاق الشخص للصلاة عليه في أصل المشروعية منفرد و عليه في حب اداء الفرض على أصله وإن أجزأ الاشتراك اقتداء وعملاً بفعل الشارع ولعله صلى الله عليه وسلم انما عدل عن الإفراء لحال الضرورة الما مسه من الجراح والنصب ومَسَّ جيشه من الفرح وأيضًا يمكن مع ذلك خوف ميلولة العدو الى المدينة ففعل ذلك تعجلاً للرجوع الى المدينة ويمكن مع ذلك فعله لبيان الجواز والله اعلم ه وهل يجعل أدنى الموتى فضلاً أقربهم إلى الأمام ثم يثر فى بهم الي جهة القبلة الأفضل فالأفضل حتى يكون أفضلهم آخرهم إلى جهة القبلة بناء على فضل القبلة فيجعل الأفضل أقرب إليهاه ولا نَه في الأصل يتقدم الأفضل في الأمور وكان الميت الأفضل وقع في مقامه الذي كان حقه في حياته، ولات الأفضل يتولى الأمامتين الكبرى والصغرى فيلزم له درجته حتى لو كانت الجنايز كلها نساء قدمت إلى القبلة أفضلهن ومن تتأهل للأمامة في الصلاة على رأى من يجيد امامتها وانها تتقدم اما مهن كالرجل حتى على رأى من يجعلها وسط انسف لا نا متقدمة حكماً و معنى ولو توسطتهُنَّ حِسَاه وحتى على رأى من يجعلها حال إما متها بارزة عن صفين قليلا بلا انفصال عنهن، ومراقب التفاضل كرجل وامراءة وعبد و طفل وصالح ومجهول ومتظاهر بالمعاصى دامر الأفضل يجعل هو الأقرب إلى الأمام تم بعده الى جهة القبلة من يليه فى الفضل وهكذا بجس تفاوت مقاما تهم حتى يصيح من لا فضل له أو أقلهم فضلاً أو من درجته الجنسية أو المعاجى مثلاً أبعدَهُم عن الإمام وأدناهم إلى ناحية القبلة عكس الاولاد و وجه هذا الرأي ان قرب الامام أفضل بصفته مقام ديا وموقف دُعاء فيوضع في المقامِ الأفضل أفضل الموتى كا انه يكون أفضل المصلين من المأمومين له أخذ ا بقفوته في الصف أغنى ان الأفضل بعد الامام يكون سترة قولان، وقد اختلف في المراتب الى اقوال وأغنيك هنا بعد ولين حَرَّمَها الشيخ نور الدين السد و يكشى رحمة الله عليه نقلهما عنه سيدنا القُطب مرضوان الله عليه في شرح النيل وهاك صورتها