الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩303
ما خصص المشرك فلا يرث رحمة المسلم والعبد فلا يرث ولا يورث البتة، وكذا حكم الغسل والدفن ولو بلا إذن الولى ولو بغير مرضاه فهى على هذا سُنَّة يتولاها الأفض والقول الثالث يتولاها الامام أو أمير الجيش ان وُجِدا قياسًا على الجمعة والأقالولي ويستقبل من الذكور رأسه ومنها الصدر أو العكس قولاب و اختار الثاني أبو العباس والخلاف فيها لو اجتمعت أموات، وكان الحسن البصري لا يبالي أين قام من الميت فلو استقبل قدم الميت جازه ولو اضطر الى أن تصلى عليه إمرأة قامت عليه خلاف مقام الرجل منه، وقيل يقابل ما ردت السرة إلى أعلاه ذكر كان الميت او انثى أو رجلاً كان الامام أو امرأة، وفي الحديث قال همام عن أبي غالب رأيت أنس بن مالك على جنازة رجل فقامَ حيال رأْسِهِ في بجنازة أخرى بامرأة فقيل يا أبا حمزة صل عليها فقاه حيال وسط السرير فقال العلاء بن زياد يا ابا حمزة هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام من الجنازة مقامك من الرجل وقام من المرأة مقامك من المرأة قال نعم فأقبل علينا فقال احفظوا، قال سمرة بن جندب القراري صلى رسوك الله صلى الله عليه وسلم على امراة ماتت في نفاسها فقام فى وسطهاه فيك ولعلها التي اقرت بالزنا، فدفعها صلى الله عليه وسلّم لوليها حتى وَضَعَتْ فَرَجمها فقال له عُمر كيف تصلى عليها وقد رجمتها فقال صلى الله عليه وسلم لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وُجِدتُ توبة أفضل من أن جاءت بنفسها الله عز وجل، قال القطب ليست هذه بل أمر كعب يقول أبي فريدة عن سمرة المذكو وصليت مع مرسولات الله صلى الله عليه وسلم على امركعب ماتت فى نفاسها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في وسطها قيل ليسترها من القوم إذلم يكن يوميذ أعواد في السريريسيتة بثوب عليها آه ه وجاء الاترانه يجوز مقام المصلى من الميت حيث شاء ذكرا كان أو انتي لو برود ذلك عن فعله لى الله عليه وسلم وقد روى انه قام حيا امرأس امرأة ووسط الرجل والله اعلم هل صح هذاه وكان ابن عمر يجعل رؤس النساء إلى رُكْبى الرجال وقد يقال وجه قيامه صلى الله عليه وسلم حيال وسط المرأة لعصمته صلى الله عليہ وسلّم من ما بطرق غيرة من نحو الفكرة والوسوستة بنجو ثدي او غيره ومما يعرض الغيرة من نحو صد و مفسد للصلاة أو للوضوء فهو صلى الله عليه وسلّم الأمين المأمون وهو أولى بالمؤمنين من انفسهم قال بعض أصحابنا اذا استقبل شيء من الميت أجزأ ولو لم يستقبلوا من شياً فهل يعيدون الصلاة أم لا قولانه ولو لم يجدوا موقفًا إلا ان يحاذوه جازت