نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

316

الله الرحمن الرحيم

بسـ

كتاب الصلاة

قالت هنا مساحت المبحث الأول الصلاة لغة الدعاء بالخير من آدمى او جني او غيرهما واشتهر انها من الملائكة استغفار و من الله رحمة مقرونة بتعظيمه وكو قيل انها تما سوى الله دعاء لكان هو التحقيق لات استغفار الملائكة دعاء واتى دعاء ه ولو قيل إنها من الله رحمة مقرونة بتعظيم ومِمَّا سواهُ تَرحم لكان قولا سديدا ه قبل هي مشتقة من الصلي وهو عَرضُ خَشَبَةٍ مُعْوَجَّة على نار لتقويمها ومن حيث ان بطباعنا عوج فالمصلي صلاة حقيقية من وهج السطوة الألمية يتقوم اعوجاجه ثم يتحقق معراجه اهـ والذى عليه الجمهور وجوم به الجوهري وغيره ان حقيقتها اللغوية الدعاء، وقيل ان حقيقتها تحرك الصالوين بسكون اللام وهما العظمات الناتئان فى أعالى الفخذين اللذان عليهما الإليتان مجاز لغوى في الاركان المخصوصة لان المصلى يحركهما في ركوعه وسجوده استعادة تصريحية في المرتبة الثانية في الدعاء تشيها

-316 -

B