الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠- 317 -
قبيتها للداعي في تخشعه بالراكع والساجده وعلى انها حقيقة في الدعاء كما هو الشايع في كلام العرب قبل ورود الشرع بالاركان المخصوصة فقد نقلها الشرع إلى الأفعال المعلومة المعبر عنها شريعًا بالأقوال والأفعال المفتتحة بالتكبير المختمة بالتسليم شرايط مخصوصة، وهذا هو الظاهر لوجودها بدون الدعاء في الأخرس وفي الاتيه واختلف الاصوليون في الالفاظ الدالة على معان شرعية كالصلاة والصور أبهى منقولة عن معاينها اللغوية الى حقايق شرعية أى بأن لم يبق المعنى الاصلى مرعياه ام مُغَيَّره اى بان يبقى و يزاد عليه قيود شرعية قبل بالأول وعلل بان الصلاة موجودة من الأخرس ولا وجود للدعاء منه. وقيل يالثاني وانه دعاء باقي وزيد عليه صُور الأركان، ويتوجه لى هذا الأخيرلات الأخرس قد تتحقق من حقيقة الدعاء بما ينطوى عليه قلبه من التوجد إلى الله تعالى في مقاصك ولو بدون لفظ باعتبارات التوجها لقلبي هو حقيقة الدعاء وقيل سُمّيت صلاة لانها وصلة بين العبد وربه، ويشبه هذا قول بعض لانها ميلة بين الله والعبد لان الصلة هي الوصلة وكلاهما ليا بشئ لان فَاءَ الصَّلَةِ والوصلة واؤ ولا مهما لامه والصلاة فاءه صاد ولامه وأوقلِبَتْ الفافترى المواد مختلفة و اللهم الا ان يقال ذلك من الاشتقاق الأكبر كما يقال في المال مع انه الله عن واو وانه سمى لانه يميل بصاحبهه او ان يقال ا لفه للار بنحو سَعْدَى وَحَبْلَى والفاء محذوفة الاصل وصلى بفتح الواو اوختمها و اشكان الصادِ حُذفت الواو وفتحت الصاد وزِيدَ تاء الثانيث وهذا مردود بنحو صَلَّيْتُ والمُصَلى من التصاريفه او يقال دخله القلب المكانف بأن نُقِلَتْ الواو إلى ما بعد اللام وقلبت الفا وكلا الوجهين بعيد لانهما حمل على خلاف الأصل وعلى ما ليس بمقيس وهو اذا كان يعنى ايجادا القول أو الفعل الى الدعاً إ وا لقول والفعل كما هو الصلاة الشرعية اسم للمصد را لذى مِنْ شَانِهِ أَنْ يُنطق به وان يكون مسموعا وهو التقلية كالتركية لكن لا ينطق به وبم يسمعه واذا كان بمعنى المقول او الهيئة الحاصلة من الفعل فهو اسم كوجل منقول من اسم المصدرة قال القطب هي لغة الدعاء بالخير وشرعا قربة ذات احرام وتسليم اوسجود فدخلت صلاة الجنازة وسجود التلاوة والمراد ما يتم الصلاة بالقلب ولكن يلزم الجمع بين الحقيقة والمجازفات الركوع والسجود ونحوه علوم من والاعمدة محمد
اذا وقعت بالقلب كما يفعل الأخرس والمريض اطلاق تلك الاسماء عليها تجارة وقيل ليس السجود للتلاوة صلاة وكذا قيل في صلاة الجنازة فيقال الصلاة اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم المتحمل الثاني فُرضت الصلوات