نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

6

حول وجهه إلى القبلة ويقال له اسجد، ثم يترك حتى يتم له ست سنين فاذا تمت قيل له صد وعلم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين قيل له اغسل وَجْهَكَ وكفيك فاذا غسلهما قيل له صل ثم يترك حتى يتم له تسع سنين فاذا تمت له علم الوضوء وضُرِب عليه وأمر بالصلاة وضرب عليها فاذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه أهم فلا منافا بين هذا الأثر وبين الحديثه المبحث الخامس نطق الكتاب العزيز وتواترت الأخبار النبوية وَدَل العقل على فضل الصلاة فنذكر من الأخبار ما نقسمه في مطلبين بمناسبتر الترغيب والترهيب المطلب الأول مع بنى الأسلام على خميس شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت مع المرأئتيم لو اَنَّ نهر أسباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من در گذشى قالوا لا يبقى من ذكرة شي قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا - عثمان قال حدثنا سولاتر صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا امراه قال صلاة العصر فقال ما أدري احد تكم او أسكت قال فقلنا يا رسول الله إن خير أحد ثنا وإن غير ذلك فالله ورسوله اعلم قال ما من مسلم يتطهو فيتم الطهارة التى كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس الا كانت كفارات لما بينهن، وفي رواية ان عثمان قال والله لاحد تنكم حديثا لولا آية من كتاب الله ماحد تتكون سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضا رجل فيُحسِن وُضُوءَ، ثم يصلى الصلاة الأغفر له ما بينها وبين الصلاة التي تليها وفي رواية عند قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فاسبغ الوضوء ثم مَشَى الى صلاة مكتوبة فصلا ها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفرت له ذنوبُده وفي رواية عند قال سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحض صلاة مكتوبة فيُحسِنُ وُضُوءَ ها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرةً وذلك الدهر كله، وفى رواية عند من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فوكع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدّم من دنيه ولا تغترواه وفي رواية عند من توضأ نحو وضوعي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشئ غفر له ما تقدم من ذنبه، وفي رواية عند من توضأ هكذا ثم خرج الى المسجد لا ينهزم الا الصادة غفر له ما خلا من ذنبه، وفى روايتر عنه من توضأ مثل وضوء في هذا ثم قام فصلى الظهر غفر له ما كان بينها وبين صلاة الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين صلاة الظهر ثم صلى المغرب غفرله ما كان بينها وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته ثم أن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما كان بينها وبين صلاة العفاء

وهو الحسنات

- 320 -