الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤- 321 -
-
321
الحسنات يذهبن السيئاته قالوا فهذه الحسنات في الباقيات الصالحات قالهى لا اله الا الله وسبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأن أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نورة والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك، عن ابن مسعود رضى الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتى الاعمال احب الى الله تعالى قالا لصلاة على وقتها قلتُ ثم أى قال بر الوالدين قلت ثم أى قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولو استزدت لزاد بن ح الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ح قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمد في عبدي، فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى على عبديه فاذا قال مالك يوم الدين قال مدنى عبدي، فاذا قال إياك نعبد واياك نستعين وقال هذا بيني وبين عبدى ولعبدي ما سال 5 - ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلى ركعتين فيقبل عليهما بقلبه ووجهه الأوجبت له الجنة هم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما يبقى ذلك من الدنس، ح مفاتيح الجنة الصلاة ومفاتيح الصلاة الطهور من تطهير في بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله تعالى ليقضى فريضة من فرايض الله كا خطواته احداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة ح لا يزال العبد في صلاة ما دام في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث - يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يخرج الذين باتوا فيكم فيسألهم رتهم وهو علم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركنا هم وشمر يُصَلُّون وأتيناهم وهم يصلون، ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت ابيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيته بوَضُونه وحاجته فقال لى سَلْ فقلت اسالك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فَاعِتى على نفسك بكثرة السجود ح جابر بن سمرة قال كان شاب يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويخف في حوايجه فقال تسألني حاجة قال ادع الله لى بالجنّة فرفع رأسه وتنفس وقال نعم ولكن بكثرة السجودح معدان بن ابى طلحة قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت أخبر في بعمل اعمله يدخلني الله به الجنّة او قال قلت بأحب الاعمال الى الله تعالي فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك