نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

فانزل الله عز وجل قل الله المشرق والمغرب، وعن ابن جريج صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما صَلَّى إلى لكعبة ثم صرف الى بيت المقدس فصلت الانضار نحو بيت المقدس قبل قدومه ثلاث نج وصلى بعد قدومة ستة عشر شهرا ثم ولاه الله جل ثناءة المالية ه و روابته ابن جريج هذه طبق روايت جابر بن زيد عن ابن عباس من صلاقه صلى اسد عليہ وسلم ثمان سنين الى الكعبة في مكة الى غاية اسرائه إلى المقدس فصلي الى بيت المقدس واستمر الى بعد هجرته بسبعة عشر شهراً ثم ولاه الله الكعبة، وقوله أول ما صلى الى الكعبة بعيني الصلوات

التي كان يصليها قبل افتراض الخمسوليلة الأسراء و بعد افتراضها طرف الى بيت المقدس كما قلنا وهذا يؤخذ من صلاة الأنصار إلى بيت المقدس نحوا من سنتين في وايران اس وثلاث حجج في رواية ابن جريج هذه ورواية قتادة عن سعيد بن المسيب السابقدر اذ لا يمكن بعد افتراض الخمس ولا قبلها أن يصلح الأنصار الا إلى قبلة نبي الله صلى الله عليهوسة والاسلام اتحاد خل المدينة بعد العقبة ثم أسرى بد وفرضت الخمس في تلك السنة، ثم ان صلاة الأنصار ثلاث جمج إلى المقدس اظهر من صلاتهم نحوا من سَنَتَيْنِ لِما علم ان اسلام الأنصار كان ابتدائ بإسلام الستة او الثمانية على قوله عند العقبة الأولى هذا قول والقول الثاني اول من اسلم من الأنصار اسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس فلما كان من العام المقبل في رجب اسلم منهم ستة وقيل ثمانية ويمكن الجمع بأن أسعد ما اظهر الإسلام الأمع الخمسة او السبعة درهم 0 المذكورين معروات رافعاً أول من الظهر من الستة وعلى كل بين إسلام الستة او الثمانية وبين إسلام العقبة الثانية جهة فلقيه اثنا عشر رجلاً منهم وفيهم خمسة من اسلم اولاً وسبعة غير هم اسلموا يومئذ وهنالك بايعوم على حرب الأحمر والأسود ثم كانت بعد عام منها بيعة العقيد الكبرى فتكون بين العقبة الأولى وهذه سنتان والثالثة صلاة اهل العقبة الكبرى ومن قبلهم منها إلى قدومه عليه السلام المدينةه وكانت هجرته صلى الله عليه وسلم بعد العقبة الكبرى بثلاثة اشهر او قريبا منهاه وجزم ابن اسحاق انه خرج أول يوم من ربيع الأول فعلى هذا يكون بعد البيعة بشهرين وبضعة عشر يومالات البيعة في ذي الحجة ثاني أيام التشريق فالباقي من ذى الحجرات كان تا ما ثمانية عشر يوما والا فسبعة عشر يومًاه فباعتبار السنتين الأوليين الى هذه الغاية اعنى يوم قدومه عليه الصلاة والسلام المدينة وهو الثاني عشر من ربيع الأول يكون الأنصار قد صَلوا قبل المهجرة في ظرف ثلاث حجج و فيحتمل جمع حديث ابن عباس في رواية جابر بن زيد مع هذا الحديث بأن ابن عباس امداد صلاة المسلمين من الأنصار قبل العقبة الثالثة كانت نحواً من سنتين ولم يجزم ابن عباس بهما لما عساه تخللهما من نقص بعض الايام او زياد تھا وبات رواية صلاتهم إلى المقدس ثلاث حجج المراد بها في ثلاث حجج لا انها كاملة مستوفاة وذلك باعتبار المدة الزايدة بين ليلة العقبة الكبرى وبين قد ومن عليه السلام المدينة فلا منافاة بين الروايتين، فيتحقق أن الأنصار رضى الله عنهم صلوا إلى قبلة رسول الله صلى احمد عليه

وسلم

- 344 -