نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

-343 -

برواية معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهراً. وعن قتادة عن سعيد بن المسيب ان الأنصار صَلَّت القبلة الأولى قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلّم ثلاث محج وأن النبى صلى الله عليه وسلّم صلى القبلة

الاولى ستة عشر شهرًا او كما قاله وعن بعضهم ثمانية عشر من مقدمه. قال الواقدى صرفت القبلة يوم الأثنين النصف من رجب على رأس سبعة عشر شهراه وقال آخرون بل سنتان وفي مسند الربيع عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلّم فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بنجوسنتين وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس بعد هجرة سبعة عشر شهرًا وكانت الأنصار واهل المدينة يصلون الى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة بمكة ثمان سنين الأنْ عُرج ن إلى بيت المقدس

ثم تحول الى قبلته. وفي المسند ايضًا ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عمر قال بينما الناسُ بقباء في صلاة الفجواد جاء هم آت مقالات مرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأمران يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وهم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وهم يصلون فترجعت رواية ابن عباس والبراء بن عازب

قال الفخر الرازي وهذا القول اثبت عندنا من ساير الأقوال الثالثة اختلف العلماء فى السبب الذى كان من أجلِه يُصَلّى رسول الله صلى الله عليہ وسلّم نخوييت المقدس قبل ان يفرض عليه التوجد شطر الكعبيده فقال بعضهم كان ذلك باختيار من النبي صلى الله عليه وسلم وروى هذا عن عكرمة والحسن البصري قالا اوّل ما نسخ من القرآن القبلة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل صحوة بيت المقدس وهي قبلة اليهود فاستقبلها النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر شهرًا ليؤمنوا به ويتبعوه ويدعو بذلك الاميين من العرب فقال الله عزّ وجد قليله المشرق والمغرب فاينما تُو تو افتم وجه الله إن ابنه واسع عليم، قال الربيع قال ابو العالية ات نبي الله صلى الله عليه وسلم خير أن يوجه وجها، حيث شاء فاختار بيت المقدس لكي يتألف اهل الكتاب فكانت قبلته ستة عشر شهراً وهو في ذلك يقلب وجهه في السماء ثم وَجَهَهُ الله إلى البيت الحرام. وقال آخرون بد فعل ذلك عليه السلام بفرض من الله قال ابن عباس لما ها جو رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة وكان اهلها اليهود أمن الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول اس صلى اللہ عليہ وسلم بضعة عشر شهراً فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم عليه السلام وكان يدعو وينظر الى السماء فانزل الله عز وجل قدرى تقلب وجهك في السماء الآيره فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليهاه