نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

طايفة ما صلى الى بيت المقدس الأمد قدم المدينة سبعة عشر شهراً أوستة عشر شهراً فعلى هذا. يكون في القبلة نهاي نسخ سنة بسنة ونسخ سنةٍ بقرآن، وقد بين حديث ابن عباس مَنْشَأ الخلاف في هذه المسئلة فروى عنه من طرق صحاحِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى بمكة استقبل البيت المقدس وجعل الكعبتر بليند و بين بيت المقدس فلما كان عليه السلام يتحر على لقبلتين جميعا لا يبين توجهه الى بيت المقدس للناس حتى خرج من مكة والله أعلم، ولست ادري وجد قوب القايلين بأن استقباله عليها الصلاة والسلام بيت المقدس كان اختيار أمن ليس بغرض الله عليه مع انه في الاحاديث الصحيحة أن مبدأ صلايه عليه السلام خلف جبرائيل عليه السلام إما ما له لاجل تعليمه الصلاة بجميع شروطها ووظائفها الاستقبال فقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام هنا تا بقا لإمامه ومُعَلَّه أمين الوحى ورسول الله إليه وإلى الرسا قبله وليس في لزوم التبعية اختياره وتلك الصلاة لاشك انها فرض فكل ما يجب للصلاة فرض والاستقبال الذي فعله جبريل عليه السلام فما يجب للصلاة فهو فرض الرابعة كوتر الله تعالى الأمر بالتوجه إلى البيت الحرام في ثلاث آيات لان المفكرين التحويل القبلة كانوا ثلاثة أصناف من الناس اليهود لا تهم لا يقولون بالنسيم في اصل مذهبهمه واهد الريب والنفاق اشتد انكار هم له انه كان أول نسخ نود وكفار قريش قالو اندم محمد على فراق ديننا فيرجع اليه كما رجع الى قبلتنا وكانوا قبل ذلك يحتجون عليه فيقولون ين هم محمد الله يدعونا الى ملة ابراهيم واسمعيل وقد فارق قبلة إبراهيم واسمعيل وآمر عليها قبلة اليهود فقال الله تعالى له حين أمر بالصلاة إلى الكعبة لتلا يكون الله اس عليكم حجة الا الذين لها منهم على الاستثناء المنقطع أى لكن الذين ظلموا منهم لا يرجعون ولا تَهْتَدُونه وقال سبحانه واحد للحق من رتبك فلا تكون من المترين أى من الذين شكوا و امتر وا ومعنى هو الحق من ربك أى الذي أمرتك به من التوجه الى البيت الحرام هو الحق الذي كان عليه الأنبياء قبلك فلا تمتي في ذلك وقال وات الذين أوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق وقال وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون أي يكتمون ما علموا من أن الكعبة قبلة الأنبياء، وعن ابن شهاب الزهري قال كان سليمان بن عبد الملك لا يعظيم إيلياء كما يعظمها اهل بيته قال فسرت معه وهو ولى عهد قال ومعه خالد بن يزيد بن معاوية قال سليمان وهو جالس فيه والله إن في هذه القبلة التي صلّى اليها المسلمون والنصارى لعجباه قال خالد بن يزيد أما والله إني لأقرأ الكتاب الذى انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم و أقرأ التوراة فلم بعبدا اليهود في الكتاب الذي أنزله الله عليهم ولكن تابوت السكينة كان على الصحوة فلما غضب الله على بني إسرائيل رفعه فكانت صلاتهم إلى المتفرق عن مشاورة منهم، وروى ابوداودات يهوديا خاصم با الصلاة في القبلة فقال ابو العاليترات موسى عليه السلام كان يصلى عند الصحوة ويستقبل البيت الحرام فكانت الكعبة قبلة وكانت الصحرة بين يديه وقال اليهودي بيني وبينك مسجد صالح البنتي صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم فقال ابو العالية فاني ضليت في مسجد سالح وقبلته الكعبة. واخبر ابو العالية انه رأى مسجد ذى القرنين وقبلته الكعبيده وتروى ايضا ان النبي صلى الله عليه

وسلم

- 346 -