الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠م الله الرحمن الرحيم
كلمة للناثر
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، ان ارجوزة الصايغيى العلامة مولف الإرشا وغيره من الجوامع الفقهية وحمد اللهه هي اجمع ارجوزة إلى الآن في فقه المذهب للمعارف الشرعية وناهيك ان النظم علق بالنفوس واضبط للجمل واسهل للحفظ وأوفا بتلخيص المعاني الطويلة في الألفاظ الموجزة، والمعنى الجامع الجزلُ أوحى رسوحًا في القلب اذا طرقه باللفظ السهل الرايقه وفاجأه بالعبارة الشاملة، فكان من الحكمة التي سلكها حكماء الفقهاء المتعطشين الى ذخر الزاده ونفع العبادة تقريب البعيد ورة الشارد و جمع الشتيته وتخليص المعاني المرتبكة بالالفاظ المسهبة، بات تشبك في القالب الشعرى كصنيع عالم الشعراء وشاعر العلماء العلامة النابغة الكين الفقيد احمد بن النضر السموئلى رحمه الله في دعايمه. والعلامة إلى نصر فتح بن نوج المغربي في علم الإعتقاد وفي ركن الصلاة، والعلامة محمد بن ابراهيم الكندي صاحب بيان الشرع في نظم كتابه النعمة فى الفقره وكا لعلامة الريخي في أراجيزه الفقهية، ومثل السيد الجليل العلامة الخليلي في زكاة النعم وفي اللغة وفي علم السلوك وكالعلامة السيد العظيم إلى بنهان في علم السلوك، وجم غفير من فحول العلم وقادة الدين رضي الله منهم كلهم حرصاً منهم على تسهيل الوصول وادراك الحصول على العلوم النافعة بارتى الوسائل لاجرم لما كانت الصايغية لها القدح المعلى في الاحتواء على جمهرة الفقه سهلة التناول اكب عليها الخاص والعام، ولهذا ولما حشرت في جيبها من المهمات الشرعية الديرة والمعارف الدينية النفيسة تعرض لها العلامة الدتراكة خاتمة المحقيقين ناشر لواء المعقول والمنقول أنشاد الدين الشيخ عبد الله بن حميد السالمي قدس الله مضجعه و فتناولها بيمين النسيمة والانصاف و فاستخرج الجوهر من بين تلك الاصداف، بأن حذف التطويل. وابرز خلاصة الاجمالِ بالتفصيل، وأَسْفَرَ عن وجوه الأقاويل، وحقق آراءه الحصيفة العلية، وايدها بالدلايل الجلية وفلس الاقوال الضعيفه، وكشف عن وجوهها المخيفة، وقَدَّمَ وأَخَرُ و هَذَبِ وزاد و نقص و رتبه وَوَضَعَ المفصل على المفصل، وجَلَّى وَجْدَ المُجمل بالمفصل واصاب المجر فى قصه، وجاء بمصاص الشرع بقصر ونصين، فظهر جوها النياء متنا جر لا بليغاً فصالاً، شاملأ جامعة النفع حد الكفاية و ساطعا كا لنستير
الاعظم
- 2 -