الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١الاعظم للهدايةه لاشاق لعباده، ولا مبارى له في مضماره. بيد ان النظم على غرائزه جدواه مظنة الإجمال ليسه فى كل موطن جميلاً، فلوطار الناظم باججية البلاغة لادراك التفصيل في محله لم يستطعه وصولاً ولم يجد لاتقان التحقيق سبيلاه وربما اختصر المعنى واقتطع جانبا من مقصوده واقتنع بالتلميح. مع ان ضالته المنشودة الظهور والجلاء والتصريح، ويلتزم التعويض في موضع الفاقة الى التسهيل والبيان، ويكتفى بالاشارة حيث يلزمن العيان، وانما يلجنه الى هذا ضيق نطاق الميزان، وإعطاء الشعر حقه من بديع المعاني وسحر البيان في هذا مع اوتهايد بالتفتيش عن خبايا زوايا الأصول استنباطا للادلة، واستيفاء واجب الكلام في الوجه والسبب والعلة و لما يقتضيه معرض الاحتجاج، من التوضيح والبرهنة والحجاج، والجرى في مضمار الاستدلال وإلى الغاية المنهية الجدال، وتحقيق فصل الخطاب بين السنة والبدعده واجلاء الاشباه والنظاير لتميم تركيب الاقلية، وغير هذا فما يفتقر اليه يُحرر الفقه من صرف العناية الى وضع الحقايق مواضيعها وناهيك
بالشرع المقدس وطول مباحثه سيما الاجتهاديات لاستدعائها البحـ والفكر وتسليط النظر واستنباط الأعدل للحكم والفتوى والعمال به، فاين ضيق عطن الميزان الشعرى من الإفصاح عن هذه الإبحر العميقة، لاجرم لهذا الداعي العظيم حكانى إلى نتر جوهر النظام ه من لا تعني مخالفته في مقامه ومَنْ حقد على لحقوق الناس امام و فنالنى من هذا الاستدعاء عرق القرية لولك انها قريةه وحدت بسوء الاستطاعة بيد انها طاعة، ولا جلالها تطفلت على هذه الوليمة، معترفا بما لنفسى من زهادة القيمة مقراً لأول وهلة بوفرة الإساءة حيث أحاول أن احسن، علما بان قيمة كل امرئ ما يجين، فوقف الحجر على باب هذا الكنزبين مُحيّر وحاجره مستمداً الفيض من واهب البصايره واخذتُ بطَرفِ هذا المطر المتين، اكثر منه الجوهر الثمين، فظهر من نشار الجوهر سفر سافر الأسلوب، بديع رائع محبوبه اخذ بمجامع القلوب و انتهت له زيادة على الأصيل ومنه المنية من خزاين ابحر الكتاب والسنة نفايس ذخاير واعلاقَ مَضِيَّةٍ، وقلّدت بقلايد الفرايد من الحدود والتعاريف صدر كل باب و ليظفر الطالب بعيون
الحقايق اللغوية والسيارمة لهذا العلم العجاب. وابدعت في اقتطاف الزوايد
من مهمات الشريعة، ثما تهيالى من رياض الفقد المريعة، فكانت هذه الزيادة عصما في المعاجم، ولعا في المباسم، فضلا عن وقوعها تقوية لما أَضْعَفَهُ الاختصارُ الاوله وايجاز الماكدر صفاءه الأسلوب المطول، وتفصيلاً في الاصل ايا
- 3 -