نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

- 375 -

مَسَدَّ الخامسة عشر لا يجب الاذان على مسافر وجاء عن ابن عمر لا يؤذن في السفر الا فى الصبح انما الأذان للامام الذى يجتمع اليه الناس، يعنى والله أعلم لا يجب ان يؤذن وذلك أنه صلى الله عليه وسلم يقول للواحيد الله وغين اذا سافرتم فأذنوا به ويقر عليه السلام من يُؤَذِّنُ فى السفر على أذانه ولذلك قال على إنشاء المسافر أذَنَ واقام وإن شاء القاهر السادسة عشر كان ابن عُمر يقول من جاء المسجد وقد خرج الامام من الصلاة كان له ان يُصَلّى بلا أذان ولا اقامة واجزاه اذاعهم وإقامتهم، وكان أنس اذا دخل المسجد بعد ما صَلَّى النَّاسُ يؤذن لنفسه ويقيم، فيؤخذ من الأثرين التخيير والنذبه السابعة عشر ه قوى الخلاف فيما يقوله من سمع النداء فة البخاري إلى الى سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن وفيه الى معاوية انه سمع المؤذن يومًا فقال مثله إلى قوله واشهد ان محمدا رو الله، وفي رواية فيه انه قال لما قال حتى على الصلاة لاحول ولا قوة الا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقوله وفي صحيح مسلم الرابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن، وفيه الى عمرو بن العاص انه سمع النبي صلى الله عليہ وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فات من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله إلى الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنعى الالعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو في سال الله لى الوسيلة حلت عليه الشفاعته وفيه الى عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقال احدكم از الله أكبر الله اكبر ثم قال اشهد ان لا اله الا الترقا لا شهد لا اله الا الله ثم قال اشهد ان محمدا رسولا متر قال اشهد ان محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال حتى على الفلاح قال لا حول و لا قوة الا اكبر قال التراكير انه اكبر ثم قال لا الدالا الله من دخل الجنة

اميد قازي تم فال اسد البوفيه الى عامر بن سعد بن ابى

وقاص عن رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اند قال من قال حين يسمع المؤذن اشهد ان لا اله الا انت وحك لا شريك وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينا غفر له ذنبه، وفي صحيح القطب الحمدلله هذا الحديث بعينه لكن ا لى سعد بن ابي وقاص. وفير المجابر بن عبد الله