الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠- 377 -
الفصل او كان له عذر كالصلاة رابعًا ظاهر قوله مثل ما يقول يقضى على جميع الفاظ الأذان لكن حديث عمر، رضي الله عنه وحديث معاوية يقضيان با بدال الحوقلة مكان الجيعلتين مشهور الجمهورات الحديثين مخصصين لعموم الأول وقال ابن المنذر باحتمال كون هذا من الاختلاف المباح فيقال تارة كذا وتارة كذان والاولى طريقة اهل الاصول بان العام والخاص إذا امكن جمعهما وجب عمالها وعليه فالمستحب الجمع بين الحيعلة والحوقلة ثم وجدت انه وجد للحنابلة، واجيب عن المشهور من حيث المعنى بات الاذكار الزايدة على الجيعالة يشترك المسامع والمؤذن في ثوابهاه واما الحيعلة مقصودها الدعاء إلى الصلاة وذلك يحصل من المؤذن فعوض السامع عما يفوته من ثواب الحيعلة بثواب الحوقلة، ويبحث فيه بحصول الثواب المجيب بامتثال الأمر مع امكان ازديادة استيقاظا والسرايا إلى القيام الى الصلاة بتكر ترال يعاء من المؤذن و من نفسه على سمعه ومثله على قول سمع الله لمن حملك من ه قال بعض قومنا معني
الحيعلتين علم بوجهك ومن معلوم والد المحادى عاجلاً والفوز بالنعيم اجلا
فنا سَبَ أن يقول هذا أمر عظيم لا استطيع مع ضعفى القيام به الا اذا وفقني الله بحوله وقوته وعن ابن جريج قال حدثت ان الناس كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقراءة فلا يقول شيئًا الا قالوا مثله حتى اذا قال حتى على الصلاة قالوا لاحول ولا قوة الابانيه واذا قال حتى على الفلاح قالوا ما شاء الله وصار إلى هذا بعض الاحناف، وما انب هذا الذكر بهذا المقامه واسناة بن ابى شيبة الى عثمان موقوفاه وعن سعيد بن جبير يقول في جواب الحيعلتين سمعنا واطعناه و وراء هذه الاقوال وجو، قيل لا يجيبه الا في التشهدين فقط وقيل هما وا لتكبيره وقيل يضيف الى ذلك الحوقلة دون ما في آخره. وقيل مهما اتى به نمايدل على التوحيد والاخلاص كفاه واختاره الطاوي من قومناه وهل يجب في الترجيع او تكفى مرة مرة الظاهر الوجوب ولوا ذد مؤذنان في محل جواز اذان بعد از آن وجبت اجابتهما التعدد السبب ثم انه لا يلزم من قوله صلى الله عليه وسلّم مثل ما يقول المساواة من كل وجه للزوم رفع المؤذن صوته وعدم لزومه للمجيبه لان قصد المؤذن الاعلام فلز من دفع الصوت وقصد المجيب ذكر الله فيكفي فيه الستر والمماثلة المطلوبة فى القول لا في الصفة ولو اجراه على خاطئ لم يكفه حتى ينطق به بستراً أو جهرا مع عدم الرفع 5 واغرب من قال من قومنا بات حقيقة الأذان جميع ما يصدر عن المؤذن من قول وفعل وهيئة وتعقب بات الاذان معناه