نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

428

الفاتحة والبسملة بعضها كما يدل عليه ما في الاحاديث كانه قيل كانوا يقرون سورة الفاتحة في الصلاة قبل غيرها، وكذا يتأول الأحاديث التي يذكر فيها الحمد لله رب العالمين مدون ذكر البسملة او يذكر فيها الحمد لله انا لفاتخذ الكتاب هو يعضد هذا أن قتادة سال انشا عن الاستفتاح في الصلاة باتى سورة فاجابه بالحمد لله رب العالمين واما قود مسلم عن شعبة عن قتادة عن أنس فلم اسمع احدا منهم يقال بسم الله الرحمن الرحيم فهو حديث معلول أعله الحافظه قال السخاوى وعلة المتن القادمة فيه كحديث نفس قراءة البسملة في الصلاة المروى عن ابن عباس إذ ظن را و من رواية حين سمع قول أنى صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم والي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين نفى البسملة فنقله مُصَرِحا ماظنه وقال لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها، وفي لفظ فلم يكونوا يفتحون القرآءة ببسم الله الرحمن الرحيم وصار بمقتضى ذلك حديثا مرفوعا والواوي لذلك مخطئ في ظن وكذا قال الشافعى ف الأم ونقله عن الترمذى فى جامعه، وأخر رج ابن خزيمة في صحيحه وصححه الدار قطنى ان ابا سلمة سعيد بن زيد سال أنا أكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم يستفتح بالحمد لله او بسم الله فقال لا احفظ فيه شيئًا قال وهذا مما يتا يد به خطأ النافي ولكن قدر وى هذا الحديث عن أنس جماعة منهم حميد وقتادة والتحقيق ان المعلل رواية حميد خاصر اذ رفعُها وهم من الوليد بن مسلم عن مالك عنه بل ومن بعض اصحاب حميد ايضًا عنه فانها في الموطاعن مالك صليت وبا ابى بكر وعمر وعثمان وكلهم كان لا يقرأ بسم الله لا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلّم فيه، وكذا الذى عند ساير حفاظ اصحاب حميد عنه انما هو فى الوقف خاصة و بد صرح ابنُ مُعين عن ابن ابى عدي حيث قال ان حميلا كان اذا رواه عن أنس لم يرفعه واذا قال فيه عن قتادة عن أنس رفعهه واما رواية قتادة وهى انما حدثه قال صليت فذكره بلفظ لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها فلم يتفق أصحابه عن على هذا

اللفظ بل اكثرهم لا ذكر للتنفى فيه عندهمه وجماعة منهم بلفظ فلم يكونوا يجهرو بسم الله، وحمن اختلف فيه من اصحابه شعبة لجماعة منهم عند الا ذكر عندم فيه للنفيه وا بود اود الطيالسي فقط حسب ما وقع من طريق غير واحد عنه بلفظ فلم يكونوا يفتتحون القراءة بسم الله وهي موافقة للاونراعيه وابو عمرو الدورى وكذا الطيالستي وعندم ايضا بلفظ فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله بل كذا اختلف غير قتادة من اصحاب أنس فاسحق ابن أبي طلحة وثابت البناني باختلاف عليهما ومالك بن دينار ثلاثتهم عن أنس بدون نفى واسطق وثابت

أيضا

– 428 –

-