الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠-427 -
427
وعد
نط القرآن يوهم كونها من القرآن فها هنا لا يمكننا الحكم بالها ليست من القرآن الأبدليل منفصل وحينذ يعود التقسيم المذكور من أن ذلك الطريق اما ان يكون تواترا او آحاد مثبت ان الكلام الذى أورده القاضى لازم عليه فهذا آخر ما قيل في هذا الباب، قال الفخر الرازى والذى عندى فيدات النقل المتواتر ثابت بات بسم الله الرحمن الرحيم كلام انزله الله على محمد وبانه مثبت في المصحف بخط القرآن وعند هذا ظهر انه لم يبق لقولنا أنه من القرآن اوليس من القرآن فائدة الا انه حصل فيها احکام شرعية هي من خواص القرآن مثل انه هل يجب قراءتها في الصلاة أم لا وهل يجوز للجنب قراءتها ام لا وهل يجوز للمحدث منها أم لا ومعلوم ان هالك الاحكام اجتهادية فلما مجمع حاصل قولنا أنَّ التسمية هل هي من القرآن الى ثبوت هذ الأحكام وعدها وثبت ان ثبوت هذه الأحكام أمور اجتهادية ظهرات البحث اجتهادي لا قطعى وسَقَط تحويل القاضى اهره قال القطب البسملة آية من أول كل سورة غير برآءة وبعض اية فى وسط النمل هذا مذهبناه قالب وقد مَرَّت رواية ابن عباس أن البسملة آية، وروى عند الشافعى انتزع الشيطا منهم خير آية فى القرآن، ويروى الشافعى ايضا عن ابن عمر بنك انه كان لا يدع بسم الله الرحمن الرحيم لام القرآن والسور التى بعدهاه مراد غير عنه اند كان يقول لم كتبت فى المصحف ان لم تكن تقرأه وما نحتج به جمع الصحابة كتاب الله فى المصاحف بالبسملة في أول كل سورة غير براءة فكيف يتوهم متوهم انهم كتبوا فيها مائة وثلاث عشرة آية ليست من القرآن مع تحرزهم وحده هم جدا أن يزيدوا فى القرآن شيئًا ليس منه ولو قليلا ولو لم تكتب من الكتبت بما يخالفه و عن ابن عباس من تركها فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية من كتاب الله وعن مجاهد آية من كتاب الله اغفلها الناس بسم الله الرحمن الحيمه وعند صلى الله عليہ وسلم اتاني جبريل عليہ السلام وعلمنى الصلاة وقرأ على البسملة جهدًا ومن تركها فقد ترك آية من كتاب الله 5 وعن ابن عمر هى امير من كتاب الله اختَلَسَها الشيطان منهم، وعنه صلى الله عليه وسلّم فاتحة الكتاب سبع آيات اولهن لسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو هريرة، وبهذا وما مر عن ابن عباس من أن البسملة آية وأن من تركها فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية استدل من قال البسملة آية على حد، ثم أورد القطب رحمہ الله معظم الأحاديث المحتج بها في اثبات البسملة آية من القرن الى ان قال وأما ما روى عن شعبة عن قتادة عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين فلا دليل فيه على اسقاط البسملة لأن المراد بقوله بالحمد لله رب العالمين