نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٣

عبدي نصفين فاذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله سبحانه مجدني عبدي واذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تبارك وتعالى حد فى عبدي واذا قال الرحمن الرحيمة قال الله عز وجل اثنى على عبدى واذا قال مالك يوم الدين قال الله فَوضَ الى عبدي واذا قال اياك نعبد وإياك نستعين قال الله تعالى هذا بيني وبين عبدي واذا قال اهدنا الصراط المستقيم قال الله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما ساله وباسناده عن ابى هريرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يحدث اصحابه از دخل رجل يصلى فافتح الصلاة وتعوذ ثم قال الحمد لله مرقب العالمين فسمع النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك فقال له يا رجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمتَ أنَّ بسم الله الرحمن الرحيم من الحمل من تركها فقد ترك آية منها ومن توك آية منها فقد قطع صلاته فانه لاصلاة الابفاتحة الكتاب في ترك آية منها فقد بطلت صلاتره وباسنادها عن طلحة ابن عبيد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله و الحجة الخامسة قراءة بسم الله الرحمن الرحيم واجبة في اول الفاتحة واذا كان كذلك وجب أن تكون آير منها بيان وجوب الأول قوله تعالى اقرأ باسم ربك ولا يجوز أن يقال الباء صلة زايد لأنَّ الأصل أن يكون لكل حرف من كلام الله تعالى فايل واذا كان هذا الحرف مفيداً كان التقديرا قو أمفتتحا باسم ربك وظاهر الأمر لليجوب ولم يثبت هذا الوجوب في غير القراءة في الصلاة فوجب اثبات في القراءة في الصلاة حيونا للنصر عن التعطيله السادسة التسمية مكتوبة بخط القرآن وكل ما ليس من القرآن فانه غير مكتوب بخط القرآن الاقوى إلى منعهم كتبة اسامى السور في المصحف ومن العلامات على الأعشار والأخماس الا متمتين عن خط الكلام القديم والغرض منع اختلاطه بما ليس منه فلو لم تكن التسمية من القرآن ما كتبوها بخطه وعلينا بإجماعهم على كتابتها بخط القرآن انها من القرآن الحجة السابعقد اجمع المسلمون على ان ما بين الدفتين كلام الله والتسمية موجودة بين الدفتين فوجب كونها من كلامه سبحانه وهذه الحجة هي التي اسكنت محمد بن الحسن لما اور دعا عليه يعلى، ولا تلتفت الى مذهب ابي بكر الرازي من كونها قرأنا لكنها لا في الفاتحة وان المقصود من تنزيلها اظهار الفصل بين السور ويا سبحان الله ما اشد العجب من تحكم هذا الرجل اعترف بأن التسمية قرآن وادَّعَى أَنها أَنزَلَتْ للفصل بين السور وكتابتها اول الفاتحة لا يقتضى أنها للفصل اذلاسيورة في المصحف قبل الفا تحت حتى يلزم فصلها عنها بلا قيرات الفاتحة اول القرآن تزولاً تم تخصيص انزالها للفصل يحتاج إلى توقيف من الشارع ولا توقيف على دعواها فبطل قولده المحجة الثامنة، واتفق الأكثرون على ان الفاتحة سبع آيات الا ان الشافعي

قاز

-430 -