نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

431 -

-

431

بال قوله بسم الله الرحمن الرحيم آية واحدة وقوله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية واحدة، وقال ابو حنيفة البسم الله ليس بآية منها لكي قوله صراط الذين انعمت عليهم آية وقوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين آيت أخرى وسياني ان قوله باطله وعلى قولنا تبقى الفاتحة سِتَ أيات الأباضافة التسمية فتكون سبعًاه المحجة التاسعة و ان نقول قراءة التسمية قبل الفاتحة واجبة فوجب ان تكون آية منها بيان الأول ان ابا حنيفة يعترف بافضلية قراءتها واذا كان كذلك فقد عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأها وأمر بقراءتها وابطل الصلاة بدونها فوجب وجوب قراءتها علينا لقوله تعالى واتبعوه واذا ثبت وجوب قراء تها ثبت كونها اية منها والفرق لا قايل به 5 التجّة العاشرة، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امردى باللا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر أو أجزم وأعظم الأعمال بعد الأيمان بالله الصلاة فقراءة الفاتحة فيها بدون قراءة بسم الله يوجب كون هذه الصلاة بتراء ولفظ الابتر يدل على غاية النقصان والخلل بدليل انه تعالى ذكر في معرض الزمر لاكا في عَدُو رسول الله صلى الله عليہ وسلم فقال إن شانيك هو الابتر فلوم كون الصلاة الخالية من التسمية بتراء في غاية النقصان والخلل وكل من اقربهذا الخلل والنقصان قالب هذه الصلاة وهو دليل كونها من الفاتحة ووجوب قراءتهاه الحجة الحادية عشر قوله عليه السلام لأبي بن كعب ما أعظمراية فى كتاب الله تعالى فقال بسم الهلال الاحم فصدقه عليه السلام في قولده وجد الدلالة ان هذا الكلام يدل على أن هذا القَدَرَ آية تامة ومعلوماتها ليست آيةً تامة في قوله انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم بل هي هنا بعض آية فيلزم أن تكون آية تامة في موضع آخر وكل من قال بذلك وهو لا زم قال انها آية تامة في سورة الفاتحة فتبصر الحجة الثانية عشره قصة معاوية وصلاته في المدينة بالمهاجرين والأنصار فقلُ أم القرآن بدون بسملة وصياح المهاجرين والأنضام يد من كل ناحية بعد الصلاة أنسيت اين لبسم الله الرحمن الرحيم حين استفتحت القرآن فاعاد الصلاة وقرأ التسمية معها فهذه واقعة حال تدلّ على اجماع الصحابة رضوان الله عليهم على ان التسمية قرآن ومن الفاتحة و على وجوب الجهر بقراءتها في المجهرية اذ لو كان هنالك منازع لا ظهر عذر معاوية ومعاوية كان عظيم السلطان والهيبة لا يبالي بمن يجهله ولو كان على سُنَةٍ لتَمَسَاكِ بها ولكن علم ان وقع وقعت بين من لا يسالمه في فروض الله حيث اخطأ فى الاداء فتلا فاصلات بالأعادة إلى ما تقهرت عليه عن الشارع و الجهة الثالثة عشرة سائر الانبياء