نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٩

488

اختلف الطرق في نقله عن السبعة فرواه بعضُ الأواة عنهم دون بعض وأمثلة ذلك كثيرة في فوش الحروف من كتب القراءآت كالذى قبله ومن أشهر ما صُنف في ذلك التيسير وقصيدة الشاطبي واوعية النشر فى القرآءآت العشر وتقريب النشر كلاهما لابن الجزري الثالث الاحاد و هو ما فتح سنك وخالف الرسم أو العربية اولم يشتهر الإشتها و المذكور ولا يقرأيه وقد عقد الترمذي في جامعه والحاكم في مستدركه لذلك بابًا أخرجا فيه شياً كثيراً صحيح الاسناد ومن ذلك ما اخرجه الحاكم من طريق عاصم الجحد رح عن ابى بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ متكئين على فارف حضر وعباقرى حسابه وأخرج من حديث ابى هريرة انه صلى الله عليه وسلّم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفى مِنْ قرة أعين أخرج عن ابنِ عباس أنه صلى الله عليه وسلّم قرأ لقد جاءكم رسوكِ بفتح الفاءه وأخرج عن عائشة أنه صلى الله عليه فُرُوح وريحان يعنى بضم الراء الرابع الشاذ وهو ما لم يصح سندك

وسلم

وفيه كتب مؤلفة من ذلك قراءة ملك يوم الدين، بصيغة الماضي ونصب يومَرَه إِيَّاكَ يُعْبَدُ ببنائه للمفعول 5 الخامسى الموضوع كقراءآت الخزاعيه وظهر لى سادس يشبه من انواع الحديث المديح وهو ما؟ زيد في القراء آت على وجه التفسير كقراءة سعد ابن ابي وقاص وله أخ أو أختُ مِن امر 5 اخرجها سعيد بن منصوره وقراءة ابن عباس ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج، أخرجها البخاري، وقراءة ابن الزبير ولتكن منكم أُمَّةً يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون بالله على ما أصابهم و قال عمرُو فما أدرى اكانت قراء ته ام قشره اخرجه سعيد بن منصوره وأخرجه الأنباري وجزم بأنه تفسيره وأخرج عن الحَسَنِ انّه كان يقرأ وإن منكم الا واردها لورود الدخولُه قال الانبارى قولد الورود الدخول تفسير من الحَسَنِ لمعنى الورود وغلط فيه بعض الرواة فأدخله في القُرآنِ وقال ن الجوري في آخر كلامه وما كانوا يدخلون التفسير فى القرآء آتِ إيضاحا وبيا نا لا تهم كانوا محققون لما تلقَولاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأنا فهم آمنون من الالتباس و رتما كان بعضهم يكتبه مَعَده وأمَّا مَنْ يـ يقول أن بعض الصحابة كان يجيز القراءة بالمعنى فقد كذب. اهـ المسئلة الثالثة عشر الصحيح عند القراء وقدماء النحاة كالخليل ان مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاه وقال كثير من الفريقين ستة عشر

فاسقطوا

-488 -