الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٨-487 -
من غير نكير له فلا اقل من اشتراط ذلك اذا لم تتفق التوافر في بعضهاه قال مكي ما روى في القرآن على ثلاثة اقسام و قسم يقرأ به ويكفر جاحك وهو ما نقله النقاء ووافق العربية وخط المصحف، وقسم تح نقله عن الآحاد وصح فى العربية وخالات الفظه الخط فيقبل ولا يقرأ به لأمرين مخالفته لما أجمع عليه وأنه لم يؤخذ باجماع بل بخبر الآحاد ولا يثبت به قرآن ولا يكفر جاحك ولبس ما صَنَع از جملم ه وقسم نقله ثقة ولا تجترله في العربية أو نقله غير ثقة فلا يقبل وإن وافق الخطه قال ابن الجزري مثال الأول كثير كمالك وملك ويخدعون
بن
مر
ونجا دعونه ومثال الثاني قراءة ابن مسعود وغير والذكر والأنثى وقراءة ابن عباس وكان اما مهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة، ونحو ذلك، قال واختلف العلماء في القراءة بذلك والاكثر على المنحلاتها لم تتواتر وإن ثبتت بالنقل فهى منسوخة بالعُرضَةِ الأخيرة أو بإجماع الصحابة عَلَى المصحف العثمانيه ومثال ما نقله غير ثقة كثير مما في كتب الشواز تما غالبا سنارة ضعيفه وكالقرآءة المنسوبة إلى الأمام البى حنيفة التي جمعها أبو الفضل محمد جعفر الخزاعي ونقلها عند أبو القاسم الهُذَليّه ومنها إنما يخشى الله من عباده ريم العلماءه برفع الله ونصب العلماءه وقد كتب الدارقطني وجماعة بأن هذا الكتاب موضوع لا أصل له ومثال ما نَقَلَهُ ثقة ولا وجد له فى العربية قليل لا يكاد يوجدها وجعل بعضهم من رواية خارجة عن نافع معائش بالهمز قال و بقي قسم رابع مردود ايضًا وهو ما وافق العربية والرسم والمد ينقل البته فهذا مدة أحقِّ ومنعه أشد ومرتكبه مرتكب لعظيم من الكابر وقد ذكر جواز ذلك عن ابى بكر بن مُقسم وعُقِدَ له بسبب ذلك مجلس واجمعوا على منعه ومن ثُمَّ امْتَنَعَت القراءة بالقياس المطلق الذي لا أصل له يرجع إليه ولا ركن يعتمد فى الاداء عليه، قال أما ما له أصل كذالك فانه نما يصار إلى قبول القياس عليه کقياس ادغام قال رَجُلانِ على قال رب ونحوها ما لا يخالف نسا ولا يرد إجماعا مع انه قليل جداً قال السيوطى اتقن الإمام ابن الجزري هذا الفصل جدا وقد تحور لي مند ان القرآت انواع الأول المتواتر وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم الى منتهاه وغالب القرآءآت كذلك الثاني
المشهور وهو ما فَعَ سَنَكَ ولم يبلغ درجة المتواتر و وافق العربية والرسم ? واشتهر عند القراء فلم يعدوه من الغابط ولا من الشذوذ ويُقرابه
على ما ذكر ابن الخوري ويُفْهِمُهُ كلام أبي شامة السابق ومثاله ما