الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٠8 V 9
الا أياة له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بملل بهن ومو كل صلاة وعن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مُعقبات لا يجي قابلين او فاعل من دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تجميدة واربع وثلاثون تكبيرة، والمعقبات من التعقيب وهو الجلوس عقب الصلاة لذكر ا ودعاء ونحوهه ويراد بها العود مرة بعد أخرى، وعن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون ثم قال تمام المائة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحره وفى بعض الطرق مَنْ سَبح في دبر كل صلاة مكتوم مائة وكبر مائةً وهَلَّل ماية وحمد مائة غفرت ذنوبه وإن كانت اكثر من زبد البحر وعن ابي عبيدة مسلم قال من قال اذا صلى المغرب قبل أن تنشينى رجله استعيد بالله من النار سبع مرات إنه إن مات من ليلته يُجِي لَهُ أن ينجو من الناد إن سلم مِنَ الدماء الحرام والأموال الحوار والأشربة الحرام والفروج الحرام وكذلك مَنْ قالها اذا صلّى الصُبح ثم مات من يومه على الحال المتقدم، وفى الاثر مستحب للمصلى اذ اسلم من صلاته أن يقرأ الفاتحة وآية الكوستى وشهد
وو
الله انه لا اله الاهو الآية وقل اللهم مالك الملكِ الآيتين فعن النبي الله عليہ وسلم انه قال انهن معلقات بالعرش ليس بينهن وبين الله جما يقلن أى ربنا أهبطنا إلى أرضك والى من يعصيك فقال الله تعالى انى حلفت لا يقرأ كن عبد في دمو ا لصلاة الاجعلت الجنة مثواه واسكنته حظيرة الفردوس و نظرت اليه في كل يوم سبعين نظرة وقصيت له كل يوم سبعين حاجة أولها المغفرة وانقذته من كل عدوله ونصرته عليه ه والمأمور بران تكون فاتحة الدعاء ومُقدمته التوبة الحقيقية المشتملة على الندم استشعارا با لقلب وعلى الاستغفار بشئ من المأثور عن عليه السلام كسيد الاستخفاد أوغين وعلى العزيمة الصادقة القاطعة على عدم العودة الى شئ من مكارة الله، وان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بشئ من الصيغ الأبراهيميات المأثورة فات الصلاة فرض متى ما ذكر صلى الله عليه وسلم وفضل الصلاة عليه معلوم وبعد ذلك يتعوذ بالله تعالى من الاربع التي تعوذ منها عليه الصلاة والسلام ثم ليقل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ثُمَّ
— 579 -